يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

إزاى توعى بناتك للحماية من التحرش من غير تخويف زيادة وقلق؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

مع تزايد الحديث عن قضايا التحرش أصبحت الأمهات أكثر حرصًا على توعية أبنائهن، خاصة البنات، بكيفية حماية أنفسهن والتعامل مع أي موقف غير مريح، وتلجأ كثيرات إلى تكرار النصائح بشكل يومي تقريبًا، تأكيدًا على...

ملخص مرصد
مع تزايد قضايا التحرش، تسعى الأمهات لتوعية بناتهن بالحماية الشخصية، لكن طرق التوعية المشبعة بالخوف قد تترك آثارًا نفسية سلبية. أوضحت بسمة سليم، اختصاصية علم النفس الإكلينيكي، أن التوعية الفعالة يجب أن تبني الثقة بدلاً من بث القلق، مع التأكيد على أن جسد الفتاة ملكها وأن الخطأ لا يقع عليها أبدًا.
  • التوعية المشبعة بالخوف قد تترك آثارًا نفسية سلبية على الفتيات
  • الرسائل التحذيرية المتكررة قد تتحول إلى قلق دائم من التعاملات اليومية
  • التوعية الفعالة يجب أن تبني الثقة وتعلم المواجهة الواعية بدلاً من زرع الرعب
من: بسمة سليم (اختصاصي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك)

مع تزايد الحديث عن قضايا التحرش أصبحت الأمهات أكثر حرصًا على توعية أبنائهن، خاصة البنات، بكيفية حماية أنفسهن والتعامل مع أي موقف غير مريح، وتلجأ كثيرات إلى تكرار النصائح بشكل يومي تقريبًا، تأكيدًا على أهمية وضع الحدود الشخصية والإبلاغ الفوري عن أي تجاوز.

ورغم أن الهدف نبيل ويتمثل في الحماية، فإن طريقة التوعية نفسها قد تحمل قدرًا كبيرًا من القلق والخوف، وهو ما ينعكس أحيانًا سلبًا على الفتيات، فيتحول الشعور بالأمان إلى حالة دائمة من التوتر والترقب.

ولتوضيح الأثر النفسي لطريقة التوعية، تحدثنا مع بسمة سليم، اختصاصي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، التي أكدت أن التوعية المشبعة بالخوف قد تترك آثارًا عميقة في نفس الفتاة، حتى وإن كانت النية الحماية.

أوضحت اختصاصي علم النفس الإكلينيكي أن بعض الفتيات قد يبدأن في تكوين تصور خاطئ عن أجسادهن، فيشعرن أنها مصدر خطر أو سبب محتمل للأذى، ما يزرع داخلهن شعورًا بالوصمة أو اللوم الذاتي لمجرد كونهن فتيات.

هذا الإحساس قد يؤثر لاحقًا على ثقتهن بأنفسهن ونظرتهن لذواتهن.

قد تتحول الرسائل التحذيرية المتكررة إلى قلق دائم من التعاملات اليومية الطبيعية، فتشعر الفتاة بأنها تحت المراقبة المستمرة، وتخشى التفاعل مع الآخرين، ما يصعب عليها تكوين علاقات صحية ومتوازنة.

عندما تقتصر التوعية على عبارات عامة مثل" ممنوع" و" إياكِ أن"، دون شرح عملي لمعنى الحدود وكيفية قول" لا" أو طلب المساعدة، فإن ذلك يخلق ارتباكًا داخليًا لدى الفتاة، فلا تعرف متى يكون الموقف آمنًا أو كيف تتصرف إذا تعرضت لمضايقة.

من أخطر الآثار النفسية، بحسب الاختصاصية، أن تشعر الفتاة بالذنب أو الخجل من نفسها وجسدها، وكأنها مسئولة عما قد تتعرض له، وهو اعتقاد غير صحيح يجب تصحيحه منذ البداية.

وأكدت اختصاصي علم النفس الإكلينيكي أن التوعية الفعالة لا تقوم على بث الخوف، بل على بناء الثقة.

فالرسالة الأساسية يجب أن تكون: " جسدك ملكك، ومن حقك رفض أي تجاوز"، دون المبالغة في تصوير العالم كمكان خطر دائم.

الهدف هو تعليم الفتاة المواجهة الواعية، لا زرع الرعب بداخلها.

كما شددت على أهمية ترسيخ مفهوم الحدود بوضوح، مع التأكيد المتكرر أن الخطأ لا يقع على الفتاة أبدًا، وأن كونها بنتًا ليس وصمة ولا مصدر تهديد.

وأشارت إلى أن أسلوب الأم نفسه عنصر حاسم؛ فالتحدث بهدوء وثبات يعلم الطمأنينة، بينما نبرة القلق تنقل الخوف دون قصد.

الاختلاط الآمن أفضل من المنع التام.

ولفتت إلى ضرورة إتاحة مساحة اختلاط معتدلة للفتاة في بيئات آمنة ومع أشخاص معروفين للأسرة، فالعزل الكامل لا يوفر حماية حقيقية، بل قد يضعف مهاراتها الاجتماعية.

الأهم أن تشعر الفتاة بأنها تستطيع اللجوء إلى والدتها في أي وقت دون خوف من اللوم أو التعنيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك