العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

الكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور تطلق كتابها «الذكاء الأول في العالم» بمكتبة الإسكندرية

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية ومركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي، حفل إطلاق كتاب" مكتبة الإسكندرية: الذكاء الأول في العالم"، تأليف ا...

ملخص مرصد
نظمت مكتبة الإسكندرية حفل إطلاق كتاب "مكتبة الإسكندرية: الذكاء الأول في العالم" للكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور ديسون. تناول الكتاب تاريخ المكتبة القديمة ودورها في حفظ المعرفة البشرية. أدارت اللقاء الدكتورة شيماء الشريف بحضور مدير المكتبة الدكتور أحمد زايد.
  • أطلقت الكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور ديسون كتابها عن مكتبة الإسكندرية بحضور مدير المكتبة الدكتور أحمد زايد
  • تناول الكتاب تاريخ المكتبة القديمة وتأسيسها على يد بطليموس الأول وتدهورها تدريجياً حتى القرن الثالث الميلادي
  • أعيد إحياء المكتبة الجديدة في 16 أكتوبر 2002 كمركز للمعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
من: الكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور ديسون، الدكتورة شيماء الشريف، الدكتور أحمد زايد أين: مكتبة الإسكندرية

نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية ومركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي، حفل إطلاق كتاب" مكتبة الإسكندرية: الذكاء الأول في العالم"، تأليف الكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور ديسون، وأدارت اللقاء الدكتورة شيماء الشريف كبير أخصائيين بحوث بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية.

وعبرت الكاتبة كلودين لو تورنور ديسون؛ عن امتنانها لدعوتها لتقديم هذا الكتاب من قبل مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد، مضيفًا" هذا الكتاب هو الثالث عشر الذي تكتبه وقد خصصته عن مصر فهو يجمع بين شغفي بالبلد ومعرفتي العميقة بتاريخها عبر الكتب والتقارير والرحلات الميدانية، أحاول في كتابي هذا ألا أكون متأثرة بالعاطفة فقط بل أن أنظر نقديًا أحيانًا مع الحفاظ على حبي لمصر منذ طفولتي".

وأشار" ديسون" إلى أن الهدف من هذا الكتاب كان العودة إلى جذور المعرفة الإنسانية لتوضيح أن كل ما نسميه اليوم" ذكاءً اصطناعيًا" يعتمد في الأساس على ذكاء البشر وتسجيلهم لمعرفتهم عبر التاريخ، فالبشر أول من أدركوا ضرورة توثيق الأحداث والمعرفة من خلال الكتابة على الحجر أو البرديات وهي أعظم اختراعات البشرية فبدونها لما كان أي معرفة مكتوبة أو ذكاء اصطناعي لاحقًا.

بالنسبة لمكتبة الإسكندرية، أكدت" ديسون" إنها اختراع مذهل للبشرية لم يؤسسها الإسكندر الأكبر نفسه بل بطليموس الأول تلميذ أرسطو، الذي رأى أن الإمبراطورية لا تتحقق بالقوة وحدها بل بالعلم والمعرفة، وجعل منها سلطة قائمة على العلم في خدمة الإنسان، وتوسعت لاحقًا على يد بطليموس الثاني والثالث وكانت مفتوحة للعلماء من مصر وبلاد ما بين النهرين مع ترجمة النصوص لضمان وصول المعرفة للجميع.

وأوضحت" ديسون" أن تاريخ المكتبة لم يخلُ من الصعوبات؛ فقد بدأت مرحلة التدهور تحت حكم البطالمة اللاحقين ووصلت إلى عهد كليوباترا التي أظهرت ذكاءً استثنائيًا وشغفًا بالمعرفة منذ طفولتها وقدرتها على حكم مصر بحنكة، وأدركت أن مصر كانت ضعيفة أمام الرومان فاختارت الدبلوماسية بدل المواجهة العسكرية واستمرت في حماية المعرفة والحفاظ على المكتبة أثناء صراعاتها السياسية حتى انتهت عهدها بالانتحار.

وأكدت" ديسون" إن الأسطورة الشهيرة حول حريق المكتبة عند صراع قيصر وبطليموس الثالث غير دقيقة إذ لم يذكر أي مؤرخ معاصر احتراق المكتبة بالكامل، ربما تعرضت لأضرار جزئية لكنها استمرت حتى القرن الثالث الميلادي مع تدهور تدريجي بسبب نقص التمويل والصيانة، لاحقًا دمر المسيحيون بعض النصوص والمعابد الوثنية في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس بما في ذلك السيرابيوم الذي احتوى على المكتبة الفرعية.

واختتمت؛ عندما وصل العرب في القرن السابع أحبوا الإسكندرية وحافظوا على ما تبقى من المعرفة وترجموها ونقلوها إلى بغداد ليصبح" بيت الحكمة" مركزًا علميًا عالميًا استمر من القرن الثامن حتى 1258 حيث دمره حفيد جنكيز خان، فيما نجح العلماء في إنقاذ العديد من المخطوطات ونقلها عبر قوافل لتصل أوروبا الغربية، والنصوص العلمية كانت مكتوبة بالعربية بعد ترجمتها عن اليونانية ما يوضح عظمة الحضارة الإسلامية التي استمرت أربعة قرون قبل أن يبدأ التراجع التدريجي.

فيما قالت الدكتورة شيماء الشريف، إن مكتبة الإسكندرية محط اهتمام عالمي كونها نقطة تحول في التاريخ الحضاري، امتد تاريخ المكتبة القديمة على مدى سبعة قرون من 288 قبل الميلاد حتى 391 ميلادية وفقدت مصر هذه المؤسسة لأكثر من ألف عام قبل أن يُعاد إحياؤها في 16 أكتوبر 2002 في قلب المدينة، لتصبح مركزًا للمعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأوضحت" الشريف" إن عمر المكتبة بلغت القديمة نحو 700 عام وانتهى عهدها بتدمير آخر مقر لها داخل سيرابيوم على يد التعصب الديني تحت مرسوم إمبراطوري عام 391 ميلادية، ومع ذلك فقد أُعيدت المكتبة الجديدة كمؤسسة رئاسية لإحياء إرث المعرفة وإضافة إنجازات جديدة لخدمة الحاضر والمستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك