روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

الآن الآن فهمت يا عُمر

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 أسبوع

الآن فقط بدأت تتضح الصورة فبعد الاستماع إلى تقرير ذا سنتري وما تضمّنه من أرقام ضخمة وأسماء لمسؤولين كبار يُشتبه في ضلوعهم في شبكات تهريب الوقود، يصبح مفهوماً لماذا تصرّ الحكومتان، ويصرّ مجلس النواب، ع...

ملخص مرصد
كشف تقرير ذا سنتري عن شبكات تهريب وقود ضخمة يشتبه في تورط مسؤولين كبار بها، مما يفسر تمسك الحكومتين ومجلس النواب بدعم الوقود. يتم شراء الوقود المدعوم بسنتين فقط ثم بيعه بأكثر من 52 سنتًا، مع تهريبه إلى دول مثل إيطاليا ومالطا وتركيا والسودان. في المقابل، يقف المواطن الليبي في طوابير طويلة للحصول على لتر بنزين واحد.
  • تقرير ذا سنتري كشف عن شبكات تهريب وقود ضخمة
  • الوقود المدعوم يُشترى بسنتين ويُباع بأكثر من 52 سنتًا
  • المواطن الليبي يقف في طوابير طويلة للحصول على البنزين
من: مسؤولون كبار، حكومتان، مجلس النواب، مواطنون ليبيون أين: ليبيا، إيطاليا، مالطا، تركيا، السودان، تونس، تشاد، النيجر

الآن فقط بدأت تتضح الصورة فبعد الاستماع إلى تقرير ذا سنتري وما تضمّنه من أرقام ضخمة وأسماء لمسؤولين كبار يُشتبه في ضلوعهم في شبكات تهريب الوقود، يصبح مفهوماً لماذا تصرّ الحكومتان، ويصرّ مجلس النواب، على التمسك بدعم الوقود ورفض المساس به.

فلو رُفع الدعم، لما تدفقت تلك المليارات التي تشير تقارير دولية إلى أنها قد تصل إلى عشرين مليار دولار إلى جيوب المتنفذين ومن يدور في فلكهم.

رفع الدعم ببساطة لا يخدم مصالح كبار المسؤولين شرقًا وغربًا، ولا قادة الأجهزة الأمنية، ولا القيادات العسكرية التي يقال إنها تستفيد من هذا الوضع القائم.

يُشترى الوقود المدعوم من المال العام بسعر لا يتجاوز سنتين، ثم يُباع – بحسب الاتهامات الواردة – بأكثر من 52 سنتًا.

وتذكر التقارير أن دولاً مثل إيطاليا ومالطا وتركيا كانت من بين الوجهات، إضافة إلى تهريب كميات بأوامر من دولة الإمارات نفذها حفتر لصالح الدعم السريع في السودان، وأخرى تُهرَّب إلى تونس وتشاد والنيجر، بل وإلى سفن تنتظر في عرض المتوسط.

وفي الوقت نفسه، يقف المواطن الليبي في طوابير طويلة ينتظر لترًا واحدًا من البنزين.

أما حسابات بعض المتهمين في التقارير الدولية، فيُقال إنها تتضخم في البنوك التركية يومًا بعد يوم وتركيا تشتهي هذا بقوة فهي لا تسأل عن مصدر الثروة و لا تبذل الكثير لمعرفة عملائها.

وتتردد كذلك روايات عن شحنات وقود تصل من الإمارات إلى ميناء طبرق، يتولى -بحسب ما يُتداول – خليفة حفتر إيصالها إلى قوات حميدتي في السودان.

وبغضّ النظر عن صحة هذه الروايات من عدمها، فإن ما يبدو واضحًا هو أن تهريب الوقود تحوّل إلى اقتصاد موازٍ يتجاوز حجمه وقدرته أي قرار حكومي شكلي.

ولعل ما يرويه البعض عن عمليات التهريب يعكس عمق المشكلة.

فقد ذكر لي صديق أنه خلال زيارة إلى تشاد رأى على الطرقات بين العاصمة والحدود الليبية باعة يبعون قوارير بلاستيكية معبّأة بسائل ظنّ من لونه أنه خمورًا.

فقيل له: ليست خمورًا، بل هي بنزين ليبي يباع على قارعة الطريق.

وتتكرر المشاهد ذاتها في المدن التونسية القريبة من الحدود.

وقد رأيتُ بنفسي سيارة “بيجو” قديمة يدفعها سائقها بيديه أمام نقطة الجوازات التونسية- الليبية في اتجاه ليبيا، وعندما سألته إن كانت سيارته معطلة، قال لي: لا.

ولكن خزّانها فارغ تمامًا من الوقود.

هؤلاء المهرّبون يبيعون آخر قطرة في تونس قبل العودة إلى ليبيا لملء الخزان من جديد، ومعظم سياراتهم مزوّدة بخزانات مزدوجة وكان هذا في عهد القذافي، فكيف الحال اليوم؟

وما خفي الآن… فهو بلا شك أعظم بكثير.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير.

عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك