رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

«قرة العنز» تقترب.. 3 أيام من البرد القارس تدابير احترازية دقيقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تستعد مصر لاستقبال ما يُعرف شعبيًا بـ" قرة العنز"، وهي الفترة الممتدة بين 12 و14 فبراير، والتي تتميز تاريخيًا بموجات برد شديدة وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، ما يضع القطاعات الزراعية والحيوانية في حا...

ملخص مرصد
تستعد مصر لاستقبال فترة "قرة العنز" بين 12 و14 فبراير، والتي تشهد موجات برد شديدة وانخفاضًا حادًا في درجات الحرارة. تضع هذه الأيام القطاعات الزراعية والحيوانية في حالة تأهب لمواجهة التبعات المناخية. يحذر الخبراء من تأثيرات الصقيع على المحاصيل الحساسة والماشية، ويوصون باتخاذ تدابير احترازية.
  • تشهد مصر موجة برد شديدة خلال فترة "قرة العنز" من 12 إلى 14 فبراير
  • يحذر الخبراء من تأثيرات الصقيع على المحاصيل الحساسة والماشية
  • يوصى باتخاذ تدابير احترازية مثل تأمين الحظائر ومتابعة النشرات الجوية
من: الخبراء الزراعيون والبيطريون أين: مصر متى: 12-14 فبراير 2024

تستعد مصر لاستقبال ما يُعرف شعبيًا بـ" قرة العنز"، وهي الفترة الممتدة بين 12 و14 فبراير، والتي تتميز تاريخيًا بموجات برد شديدة وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، ما يضع القطاعات الزراعية والحيوانية في حالة تأهب قصوى لمواجهة التبعات المناخية لهذه الأيام" الغادرة".

تعد" قرة العنز" من أبرز المحطات في التقويم الزراعي والمناخي الموروث، حيث تشير التوقعات إلى دخول كتلة هوائية باردة تؤدى إلى تدني درجات الحرارة لمستويات قياسية.

ورغم التطور التقني في وسائل التدفئة والتحصين، إلا أن هذه الأيام لا تزال تحتفظ بهيبتها لقدرتها العالية على إلحاق الضرر بالماشية، وخاصة صغار الأغنام والمواشي التي قد لا تتحمل الصقيع المفاجئ.

وعلى الصعيد الزراعي، يحذر الخبراء من التهديد الحقيقي الذي تشكله هذه الموجة على المحاصيل الحساسة والخضروات المحمية، حيث يؤدي تشكل الصقيع خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر إلى تلف في الأنسجة النباتية، ما قد يتسبب في خسائر اقتصادية للمزارعين ما لم يتم اتخاذ تدابير احترازية، مثل الري التكميلي أو استخدام وسائل التدفئة والغطاء البلاستيكي.

وينصح الخبراء بضرورة تأمين الحظائر وتوفير الأعلاف الكافية لتعزيز طاقة الحيوانات، بالإضافة إلى متابعة النشرات الجوية الدقيقة لتفادي مفاجآت هذا النشاط الرياحي والبردي الذي اعتاد أن يودع به الشتاء أيامه القاسية قبل مطلع الربيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك