ما إن أدت الحكومة في تشكيلها الجديد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدأ كل وزير يتسلم مهام عمله من داخل وزارته، وعقد اجتماعات مكثفة مع قيادات القطاعات المختلفة لتنفيذ التوجيهات الخاصة بوضع احتياجات ومصلحة المواطن أولوية.
في البداية، قررت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق مع عدم الإخلال بمتطلبات الأمان، مشددة على ضرورة وضع حلول غير تقليدية ومبتكرة لتيسير وتبسيط اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق، كما قررت تذليل التحديات التي تواجه مجال ضبط وتقنين أوضاع الحضانات القائمة بالدولة المصرية.
وفي وزارة الصحة والسكان، وجه الدكتور خالد عبدالغفار بالآتي:
- تطوير شامل للخدمات الصحية ورفع كفاءة المستشفيات والمراكز الصحية في جميع المحافظات.
- تعزيز مبادرات الصحة العامة، وعلى رأسها مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض.
- تطوير خدمات الرعاية الأولية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة الأسرة.
- رفع كفاءة الأطقم الطبية من خلال برامج التدريب المستمر وربط قواعد البيانات الصحية لتحسين جودة القرار الطبي.
- تقديم خدمات صحية عادلة وآمنة ومتطورة لكل أسرة مصرية.
- إعداد خطة عمل ودراسة مستفيضة لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل بكل مراحله.
وبالنسبة لوزارة النقل، أعلنت رسمياً أنه تزامنًا مع قرب بداية شهر رمضان المبارك وتيسيرًا على مستخدمي الطريق الدائري الإقليمي، فتح الحركة المرورية في المسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر «الخيرية – الباجور» وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي، اعتباراً من اليوم الخميس الموافق 12 من شهر فبراير الجاري.
وبالنسبة للدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فكان أول قرار له، هو تكليف الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشؤون التعليم والطلاب، للقيام بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية.
وفي وزارة العمل، أكد حسن رداد وزير العمل أنه سيتم العمل على الآتي:
- تطوير آليات الأداء، وتحديث نظم الإدارة.
وفي وزارة الصناعة، حدد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة محاور الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة والتي تشمل الآتي:
- تطوير عدد من القطاعات الصناعية الاستراتيجية.
- تحديد 28 صناعة واعدة ومستهدفة لزيادة الاستثمارات بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك