قال محمد البراء حسن، رئيس أكاديمية مانشستر الرياضية، إن الأكاديميات الرياضية تمثل الركيزة الأولى في صناعة المواهب، في ظل توجه عالمي يجعل الاستثمار الرياضي قائمًا على اكتشاف الموهوبين منذ مراحل مبكرة، مشيرًا إلى أن العمل المبكر مع الناشئين يسهم في بناء قاعدة رياضية قوية قادرة على إنتاج أبطال المستقبل.
وأوضح أن الأكاديميات تؤدي دورًا محوريًا بالشراكة مع المدارس والمجتمع والأندية، من خلال توفير البيئة الصحيحة التي تساعد على صقل المواهب وتوجيهها وفق أسس علمية ومنهجية حديثة.
وأضاف أن الرياضة لم تعد مجرد ممارسة تنافسية، بل تحولت إلى صناعة متكاملة تسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم المجتمع، إلى جانب دورها في خلق فرص عمل وفتح آفاق مهنية واسعة أمام الأجيال الجديدة.
ولفت إلى أن تطور الرياضة في الدول يرتبط بعوامل متعددة، من أبرزها وعي المجتمع بأهمية الرياضة ودورها في التنمية الشاملة، إضافة إلى وجود منظومة متكاملة تدعم الموهبة وتواكب تطورها.
وأشار البراء إلى أن المنطقة العربية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت إحدى المنصات العالمية للرياضة، خاصة مع استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وبين أن هذا التطور جاء نتيجة جهود متراكمة واستثمارات كبيرة، إلا أن المجال لا يزال مفتوحًا لمزيد من التحسين، خصوصًا في تطوير برامج اكتشاف المواهب وتعزيز الاستثمار في الأكاديميات بما يواكب المعايير العالمية ويرسخ مكانة الرياضة العربية في المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك