استقبل الأمير د.
فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، في مكتبه إمام وخطيب المسجد الحرام، عضو هيئة كبار العلماء، المستشار في الديوان الملكي، الشيخ د.
صالح بن عبدالله بن حميد.
ورحّب أمير القصيم بالشيخ ابن حميد، مثمّناً جهوده العلمية والدعوية، وما يقدّمه من عطاءٍ في خدمة الدين والوطن، سائلاً الله أن يبارك في جهوده، وأن يجعلها في موازين حسناته.
وأكد سموه أن القيادة الرشيدة -أيّدها الله- تدعم العلماء وطلبة العلم، وتعزز رسالتهم في نشر الوسطية والاعتدال، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة؛ بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز تماسكه.
من جانبه، أعرب الشيخ ابن حميد عن شكره وتقديره لأمير القصيم على حفاوة الاستقبال، مشيداً بما تحظى به منطقة القصيم من اهتمامٍ ومتابعة، سائلاً الله أن يحفظ الوطن وقيادته، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها.
وفي موضوع ذي صلة، رعى أمير القصيم، بحضور نائبه، وضيف شرف الجائزة الشيخ ابن حميد، حفل تكريم الفائزين بجائزة صناعة المحتوى في نسختها الخامسة، وذلك بمشاركة نخبة من صنّاع المحتوى والمهتمين بالشأن الإعلامي، في قاعة الدرعية بديوان الإمارة.
وأكد أمير القصيم في كلمته خلال الحفل سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يحتفي بالمبدعين والمبدعات في مجال صناعة المحتوى، مشيراً إلى أن هذا المجال بات اليوم من أهم أدوات الوعي ورافدًا أساسياً من روافد التنمية الثقافية والإعلامية في الوطن، مبيناً أن ما يشهده قطاع الإعلام وصناعة المحتوى من تطور متسارع يأتي في ظل عناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي جعلت من الكلمة مسؤولية، ومن الإعلام الواعي شريكاً فاعلاً في بناء الإنسان، وتعزيز القيم الوطنية، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح سموه أن جائزة صناعة المحتوى في نسختها الخامسة تمثل دعماً لتحفيز الطاقات الوطنية، وتشجيع الإبداع المسؤول، وتقدير الجهود النوعية التي تقدم محتوى هادفاً يعكس هوية الوطن ويحافظ على قيمه، ويخاطب المجتمع بوعي ومهنية، مؤكداً أن الكلمة أمانة، وصناعة المحتوى مسؤولية أخلاقية ومجتمعية عظيمة، وأن صنّاع المحتوى يحملون دوراً محورياً في التأثير الإيجابي، وتعزيز الانتماء، وترسيخ الثقة، ودعم مسيرة التنمية.
وقال أمير القصيم: إن إمارة المنطقة أولت جانب الأمن الفكري اهتماماً كبيراً، واستشعرت أهمية الكلمة المتزنة والمحتوى المسؤول، مما أسهم في تخصيص هذه الجائزة لتشجيع صنّاع المحتوى المتميزين ليكونوا قدوات في الولاء والانتماء الوطني، ويقدموا محتوى يعكس رقي المجتمع ويخدم الوطن.
وأوصى الأمير د.
فيصل بن مشعل صنّاع المحتوى بالصدق في الطرح، والمسؤولية في الكلمة، والالتزام بالقيم، واستحضار أثر ما يقدمونه على عقول الأجيال، وأن يجعلوا من محتواهم رسالة بناء، وأداة وعي، ومنبرًا يعكس صورة وطن طموح، وقيادة حكيمة، ومجتمع واعٍ ومتماسك.
من جانبه، ألقى الشيخ ابن حميد كلمة ثمّن فيها رعاية أمير القصيم للجائزة، مؤكداً أن هذه الجائزة في نسختها الخامسة تمثل قيمة رفيعة تتصل بأهم ما يميز هذا العصر، وهو الكلمة الواعية والمحتوى المسؤول، مشيراً إلى أن الكلمة الطيبة تصوغ العقول وتوجه السلوك، وأن المحتوى الرصين استثمار في الإنسان وحماية للشباب، مبيناً أن إمارة منطقة القصيم تقدم نموذجاً في دعم المحتوى الواعي وتعزيز الرسالة الإيجابية.
وفي ختام الحفل، كرّم أمير القصيم الفائزين والفائزات بالجائزة في نسختها الخامسة من الأفراد والجهات، تقديراً لتميزهم وإسهاماتهم في تقديم محتوى هادف يعزز الوعي، ويرسخ القيم، ويخدم الوطن والمجتمع.
من جهتهم، عبّر الفائزون عن شكرهم وتقديرهم لأمير القصيم على دعمه واهتمامه بجائزة صناعة المحتوى، مؤكدين أن هذه الجائزة تمثل حافزًا لمواصلة التميز والإبداع، وتقديم محتوى هادف يخدم المجتمع والوطن.
من جهتة ثانية، استقبل أمير القصيم، في مكتبه، مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء م.
علي بن محسن الزهراني، بحضور مدير مرور منطقة القصيم العميد عمر العبداللطيف.
واطّلع أمير القصيم خلال اللقاء على جهود الإدارة العامة للمرور في المنطقة، وما يُنفّذ من خططٍ تنظيمية وتوعوية تهدف إلى رفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز الانضباط على الطرق؛ بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المرورية.
وأكد سموه أن ما توليه القيادة الرشيدة -أيّدها الله- من اهتمامٍ بسلامة الإنسان وجودة الحياة يُجسّد حرصها على تطوير منظومة السلامة المرورية، مشددًا على أهمية تكثيف البرامج التوعوية، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من التقنيات الحديثة للارتقاء بمستوى السلامة على الطرق في المنطقة.
وكان سموه قد رعى الأمير د.
فيصل بن مشعل، حفل تخريج الدفعة 23 من خريجي وخريجات جامعة القصيم، بحضور نائبه، ورئيس الجامعة د.
محمد الشارخ، والخريجين وذويهم، وذلك لدرجات الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، إذ بلغ عدد الخريجين أكثر من 13 ألف خريج وخريجة.
وهنأ سموه أبناءه وبناته الخريجين والخريجات بمناسبة تخرجهم، معرباً عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز علمي يعكس جدهم واجتهادهم خلال مسيرتهم الجامعية، مؤكداً أن التخرج يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العملية لبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم، مشيراً إلى أن ما يشهده الوطن من نهضة شاملة في مختلف القطاعات يأتي بفضل الله، ثم بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما توليه من عناية كبيرة بالمواطن بوصفه المحرك الرئيس للتنمية وصناعة المستقبل.
وأوضح الأمير د.
فيصل بن مشعل أن جامعة القصيم تؤدي دوراً محورياً في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً ومهنياً، وتسهم بمخرجاتها الأكاديمية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات ودعا الخريجين والخريجات إلى مواصلة مسيرة التعلم والتطوير، واستثمار ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتسخير طاقاتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة للوطن واشتملت فقرات الحفل على عرض مرئي لإنجازات الجامعة خلال العام، وقصص نجاح، ومسيرة للخريجين في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك