يرى المحلل الرياضي حسن الموسوي أن مباراة الجمعة بين الرفاع والمحرق في نهائي كأس خالد بن حمد لكرة القدم تمثل قمة الموسم حتى الآن، مؤكدا أن أهميتها تتجاوز مجرد الفوز باللقب، بل لها انعكاسات كبيرة على مسار الفريقين في بقية الموسم، سواء في الدوري أو كأس جلالة الملك.
وقال الموسوي لـ “البلاد الرياضي”: “توقيت البطولة مثالي للطرفين، فالفريق الفائز سيحصل على حافز نفسي كبير لاستكمال الموسم بقوة، أما الخاسر فسيحظى بفرصة لتصحيح أوضاعه قبل البطولات المقبلة”.
وأضاف: “هذه مباراة ديربي تحكمها عوامل كثيرة، لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تشمل الذهنية والنفسية والجهوزية البدنية وتقليل الأخطاء”.
وبالنسبة للوضع الفني، أشار الموسوي إلى أن الترشيحات قبل أسبوعين كانت تميل لصالح الرفاع، إلا أن الوضع تغير، حيث أصبح المحرق أكثر جهوزية فنيا بعد مستوياته الأخيرة.
وأكد: “الفريق الأكثر تجهيزا من كل النواحي (بدنية، فنية، ونفسية) سيكون المرشح الأكبر للفوز، وليس بالضرورة أن يكون هناك فريق مفضل”.
وأشار الموسوي إلى أن بعض الغيابات والإصابات قد تؤثر على سير المباراة، مثل غياب أمين بنعدي عن المحرق، وهو أحد أعمدة الفريق، فضلا عن لاعبين آخرين قد يعودون من الإصابة، وما إذا كانوا سيكونون جاهزين بنسبة 100 % أو لا.
واختتم قائلا: “الفريق الأكثر جهوزية وإتقانا من جميع النواحي سيكون المرشح الأكبر لحسم النهائي، لأن مباريات الديربي دائما تحتوي على مفاجآت، والجانب الذهني والنفسي يلعب دورا حاسما إلى جانب الأداء الفني”.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك