العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

المسغف السوداني في فتيل نظرية الفأر

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع

تقول الأساطير السودانية “إن رجلاً وُلد وهو كفيف. . وعاش حياته كلها حتى شب وكبر وهو فاقد لنعمة البصر. . لكن يوماً ما وفي لحظة إعجازية خاطفة فتح عينيه فإذا بالضوء يغمرها فيشرق بصره. أول ما وقع على عين ا...

ملخص مرصد
تقول الأساطير السودانية إن رجلاً كفيفاً استعاد بصره لحظات قليلة فرأى فأراً، فصار يستخدمه كوحدة قياس لكل شيء. في السياسة السودانية، أصبح الكوز هو "فأر" الكفيف، حيث تقارب بعض الأطراف كل القضايا الوطنية بسؤال "أين ذلك من الكوز؟".
  • رجل كفيف استعاد بصره لحظات فرأى فأراً فقط
  • استخدم الفأر كوحدة قياس لكل شيء في حياته
  • في السياسة السودانية أصبح الكوز هو "فأر" الكفيف
من: رجل كفيف، أطراف سياسية سودانية أين: السودان

تقول الأساطير السودانية “إن رجلاً وُلد وهو كفيف.

وعاش حياته كلها حتى شب وكبر وهو فاقد لنعمة البصر.

لكن يوماً ما وفي لحظة إعجازية خاطفة فتح عينيه فإذا بالضوء يغمرها فيشرق بصره.

أول ما وقع على عين الرجل فأر كان يقف أمامه.

تأمل الرجل في الفأر قليلاً ولكن قبل أن يفيق من تأمله أظلمت الدنيا مرة أخرى وعاد إلى حاله الأول أعمى.

صورة واحدة فقط احتلت خيال الرجل عن الدنيا التي لم يرها.

صورة الفأر.

فصار كلما تحدث وأراد وصف شيء استخدم المقياس الوحيد الذي رآه في حياته، الفأر.

(أريد قماشاً بطول ثلاثة فئران) أو (أبنى لي حائطاً بارتفاع خمسين فأراً.

) يسأله بائع البطيخ.

هل تريد بطيخة كبيرة أم متوسطة.

فيرد عليه (كبيرة؟ ؟ قدر كم فأر كدا.

) وهكذا.

تحول الفأر في حياته إلى وحدة قياس وتوصيف حصرية.

”.

في المجال السياسي بتاعنا أصبح الكوز هو فار الكفيف.

فقد بلينا بطبقة بلغت بها الأمية السياسية والفكرية أن أصبحت تقارب أي قضية وطنية بسؤال أين ذلك من الكوز؟ تماما كما قارب الكفيف كل القضايا بسؤال وين ده من الفار.

فإذا قلت إحم، إحم، نظروا لدار كوز فلو وجدوا بها من قال إحم إحم كفروك.

وإذا أنبتت أرض البشير جنجويد، نظروا لدار كوز، فلو أيدها أصحاب الدقون رفضوها وأشتكوها للخواجة.

ولو بعد سنين خاصم الكيزان الجنجا، تحالفوا معهم ووفروا لهم الحماية ومنحوهم رئاسة اللجنة الإقتصادية العليا ووقعوا معهم وثائق واتفاقيات في الخرطوم وأديس.

أما المدنيين الكيوت فقد ترفعوا عن التحالف مع الجنجا ولكنهم ساووا بينهم ومؤسسات الدولة وتمنوا درون معاهم يتيح لهم الإزدهار في توازن ضعف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك