وقالت الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: " يجوز شرعًا هبة ثواب الصدقة للوالدين أو أحدهما بعد موتهما؛ فقد أوجب اللهُ تعالى بِرَّ الوالدين والإحسان إليهما في مواضعَ كثيرة؛ منها قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23-24].
ومن البر بهما: أن يتصدق ويهب ثواب الصدقة لهما، لا سيما إذا كانت صدقة جارية، فإن ذلك يصل إليهما".
على صعيد متصل، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال إيهاب من القاهرة حول صحة تعجيل فدية الفطر لأخته المريضة بمرض مزمن ويصعب عليها الصيام، حيث نصحها الطبيب بالفطر، وكذلك بالنسبة لقريب محتاج، مؤكدًا أن الحكم الفقهي يعتمد أولًا على نوع المرض وقدرة الشخص على الصيام.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن هناك نوعين من المرض: النوع الأول مرض مزمن لا يُتوقع الشفاء منه، والشخص لا يستطيع معه الصيام مطلقًا، ففي هذه الحالة يجب عليه إخراج فدية عن كل يوم إفطار، ويكون ذلك طبيعيًا وواجبًا عليه، أما النوع الثاني فهو مرض عارض أو بسيط يرجى منه الشفاء، والشخص في المستقبل سيكون قادرًا على الصيام، فالفطر هنا لا يستلزم إخراج فدية، بل يكتفي بالقضاء عندما يستطيع.
وأشار الدكتور شلبي إلى أن تعجيل فدية الفطر قبل حلول شهر رمضان لا يجوز، لأن سبب الفدية – وهو عدم القدرة على الصيام خلال رمضان – لم يأت بعد، فالفدية نفسها مرتبطة بوقت الصيام، ويجوز إخراجها فقط عندما يبدأ رمضان، سواء يوميًا أو جمعًا لشهر كامل وفق ما يراه الشخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك