وقالت فون دير لاين، في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء، إن الأسواق المالية الأوروبية تواجه مستوى كبيرًا من التجزؤ مقارنة بالأسواق الأمريكية.
وأضافت فون دير لاين أن الوضع في الولايات المتحدة يختلف جذريًا عن أوروبا، حيث يوجد هناك نظام مالي موحد وعاصمة مالية رئيسية مع عدد محدود من المراكز المالية الأخرى، في حين يضم الاتحاد الأوروبي 27 نظامًا ماليًا مستقلًا، كل منها يخضع لجهة رقابية خاصة.
وأوضحت رئيسة المفوضية أن الاتحاد يضم أكثر من 300 منصة للتداول، معتبرة أن هذا التعدد يمثل «تجزؤًا مفرطًا» يحد من كفاءة السوق وقدرته على جذب الاستثمارات الجديدة.
وأشارت فون دير لاين إلى أن التكتل بحاجة إلى سوق رأس مال كبيرة وذات سيولة عالية، مشيرة إلى أن هذا الهدف يشكل جوهر مبادرة" اتحاد الادخار والاستثمار" التي تعمل المفوضية على دفعها قدمًا.
وأعلنت أنها ستقترح على قادة الاتحاد الأوروبي في قمة مارس المقبلة اعتماد خارطة طريق مشتركة للسوق الموحدة حتى عام 2028، تتضمن جدولًا زمنيًا محددًا للخطوات اللازمة لتعميق السوق الموحدة وتعزيز تكاملها.
وأكدت فون دير لاين أن تعزيز التكامل المالي داخل السوق الأوروبية يعد عاملًا أساسيًا لدعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى تحسين قدرة الاتحاد على المنافسة في ظل تحديات الاقتصاد العالمي المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك