قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

أوروبا على دكة بدلاء شركاء روسيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
3

في ظل العلاقات المتوترة مع أمريكا في عهد ترامب، بدأت أوروبا، كما كان متوقعًا، تفكّر في التواصل مع موسكو. يتشكل ما يشبه" تحالف المترددين"، الذين لم يعودوا يؤمنون بهزيمة روسيا العسكرية، لكنهم ليسوا مستع...

ملخص مرصد
في ظل العلاقات المتوترة مع أمريكا، بدأت أوروبا تفكر في التواصل مع روسيا، مشكّلة ما يشبه "تحالف المترددين" الذين لم يعودوا يؤمنون بهزيمة روسيا العسكرية. أدت تصريحات قادة أوروبيين مثل ماكرون وسالفيني وميرتس إلى انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بين البيروقراطية والدول الأعضاء. وتتنافس الدول الأوروبية للوصول إلى بوتين أولاً، مستغلة بعض الحجج مثل الأصول الروسية المجمدة والسوق المحتملة للنفط والغاز.
  • أوروبا تشكل تحالف المترددين للتواصل مع روسيا
  • تصريحات قادة أوروبيين تسببت بانقسام داخل الاتحاد الأوروبي
  • الدول الأوروبية تتنافس للوصول إلى بوتين أولاً
من: قادة أوروبيون (ماكرون، سالفيني، ميرتس) أين: أوروبا والاتحاد الأوروبي

في ظل العلاقات المتوترة مع أمريكا في عهد ترامب، بدأت أوروبا، كما كان متوقعًا، تفكّر في التواصل مع موسكو.

يتشكل ما يشبه" تحالف المترددين"، الذين لم يعودوا يؤمنون بهزيمة روسيا العسكرية، لكنهم ليسوا مستعدين بعدُ لإقامة حوار مستقل معها.

بطريقة أو بأخرى، تتحول موسكو، في نظرهم إلى عاملٍ لا مفر منه يجب التعامل معه.

كان ماكرون أول من تحدث عن التواصل مع روسيا، في نهاية ديسمبر/ك1 من العام الماضي، ثم انضم إليه سالفيني نائب رئيسة الوزراء الإيطالية، ثم حذا المستشار الألماني ميرتس حذوه، وأشاد بروسيا بشكل غير متوقع.

وقد أدت هذه التصريحات إلى انقسامين داخل الاتحاد الأوروبي: الأول بين البيروقراطية الأوروبية وقادة الدول الأوروبية؛ والثاني بين هذه الدول نفسها.

يكمن جوهر هذه الضجة في ترقب اتفاقية روسية أمريكية كبرى، تُفرض بموجبها قواعد جديدة على أوروبا.

وهنا تبدأ المنافسة الحقيقية: فمن يصل إلى بوتين أولاً يحظى بفرصة كبر.

ولا تزال لأوروبا بعض الحجج والمزايا:

فأولًا، لا تزال قضية الأصول الروسية المجمدة مطروحة على الطاولة؛ وثانيًا، تبقى أوروبا سوقًا محتملة للنفط والغاز الروسيين، حتى وإن كان هذا الأمر يُتداول همسًا اليوم.

لكن أي محاولة للتواصل مع موسكو باتت تتجاوز كونها مجرد مناورة في السياسة الخارجية، بل باتت تشكّل هجومًا واضحًا لا يقتصر على الهيكل البيروقراطي الأوروبي المؤيد للعولمة، بل ويشمل بريطانيا أيضًا.

وهكذا، تنقسم أوروبا حول مسألة من يضع قواعد اللعبة في القارة- لندن، التي ترغب في مواصلة الاستعداد للحرب مع روسيا، أم العواصم الأوروبية، التي سئمت من دفع ثمن استراتيجيات الآخرين؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك