الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

حين يقتل "الشح" المودة.. كواليس دعاوى خلع ترفع شعار "زوجى بخيل"

اليوم السابع | أخبار الحوادث
1

داخل ردهات محاكم الأسرة، وبين أكوام الملفات التي تحكي قصصاً مريرة عن انكسار الروابط المقدسة، تبرز ظاهرة" الزوج البخيل" كبطل تراجيدي في مئات دعاوى الخلع التي ترفعها زوجات ضاقت بهن السبل. .لم يعد الخل...

ملخص مرصد
تتصاعد دعاوى الخلع في محاكم الأسرة بسبب بخل الأزواج، حيث تتنازل الزوجات عن حقوقهن المالية مقابل الحرية من حصار مادي ومعنوي. يمتد البخل ليشمل المشاعر والتقدير، مما يحول البيوت إلى زنازين للحرمان. يرى المتخصصون أن هذه الظاهرة تعكس وعياً جديداً برفض الإهانة المادية.
  • تتصاعد دعاوى الخلع بسبب بخل الأزواج في محاكم الأسرة
  • يمتد البخل ليشمل المشاعر والتقدير وليس فقط الجانب المادي
  • يرى المتخصصون أن الظاهرة تعكس وعياً جديداً برفض الإهانة المادية
من: الزوجات والأزواج البخلاء أين: محاكم الأسرة في مصر

داخل ردهات محاكم الأسرة، وبين أكوام الملفات التي تحكي قصصاً مريرة عن انكسار الروابط المقدسة، تبرز ظاهرة" الزوج البخيل" كبطل تراجيدي في مئات دعاوى الخلع التي ترفعها زوجات ضاقت بهن السبل.

لم يعد الخلع مجرد رغبة في التحرر من علاقة عاطفية فاشلة، بل صار في كثير من الأحيان" طوق نجاة" من حصار مادي ومعنوي يفرضه زوج يرى في القرش أغلى من شريكة حياته، مما يحول البيوت من سكن ومودة إلى زنازين للحرمان يفتقر فيها الأطفال قبل الأمهات إلى أبسط أساسيات الحياة.

بخل المشاعر والمال.

محاكم الأسرة تفتح ملف" الزوج البخيل" كأسرع طريق لإنهاء الزواج.

وتروي سجلات المحاكم قصصاً تقشعر لها الأبدان، حيث لا يتوقف بخل الزوج عند حدود الطعام والشراب، بل يمتد ليشمل" بخل المشاعر" والتقدير.

فخلف كل دعوى خلع تقف امرأة قررت التنازل عن كافة حقوقها المالية ورد" مقدم الصداق" مقابل استرداد حريتها من رجل قد يمتلك الملايين في حساباته البنكية، بينما تعيش أسرته تحت خط الفقر العاطفي والمادي.

هؤلاء الزوجات يؤكدن في أقوالهن أمام خبراء التسوية أن" الحرص الزائد" تحول بمرور الوقت إلى مرض اجتماعي لا يمكن علاجه، حيث يرى الزوج في كل إنفاق ضروري نوعاً من التبذير، مما يجعل الاستمرار في الحياة الزوجية ضرباً من المستحيل.

ومن الناحية الاجتماعية، يرى المتخصصون أن لجوء الزوجة للخلع بسبب البخل يعكس وعياً جديداً برفض الإهانة المادية، خاصة وأن الشريعة الإسلامية والقانون المصري كفلا للمرأة حق النفقة الكريمة.

ومع تزايد هذه الحالات، تظل" الحصالة المغلقة" هي العدو الأول لاستقرار الأسرة، فالبخل لا يقتصر أثره على الجوع المادي فحسب، بل يورث الأبناء عقداً نفسية تجعلهم ينظرون إلى الأب كخصم وليس كسند، ليبقى الخلع في نهاية المطاف هو الدواء المر لمرض الشح الذي لا يبرأ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك