وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

لأول مرة.. الجزائر تطهر جزئيا مواقع تفجيرات نووية فرنسية

4

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إطلاق أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية انطلاقا من إن إكر بمحافظة تمنراست، معتمدة على خبرات وتجهيزات وطنية. .فبعد عقود من الدراسات والتخطيط وتنسيق الجهود بين...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الدفاع الجزائرية أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في منطقة إن إكر بمحافظة تمنراست، باستخدام خبرات وتجهيزات وطنية. تأتي هذه الخطوة بعد عقود من الدراسات والتخطيط، وتستهدف معالجة التلوث الإشعاعي الناتج عن تفجير نووي فاشل وقع في المنطقة. تهدف العملية إلى جمع وتخزين النفايات المشعة في حاويات خرسانية مع مراعاة إجراءات الأمن والسلامة.
  • الجزائر تطلق أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية
  • العملية تستهدف منطقة إن إكر بمحافظة تمنراست باستخدام خبرات وتجهيزات وطنية
  • تأتي بعد عقود من الدراسات لمعالجة التلوث الإشعاعي الناتج عن تفجير نووي فاشل
من: وزارة الدفاع الجزائرية أين: منطقة إن إكر بمحافظة تمنراست

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إطلاق أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية انطلاقا من إن إكر بمحافظة تمنراست، معتمدة على خبرات وتجهيزات وطنية.

فبعد عقود من الدراسات والتخطيط وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الوزارية، على رأسها وزارة الدفاع الوطني، وتحت إشراف خبراء ومختصين جزائريين وبتجهيزات وطنية، انطلقت أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بيريل، بموقع تاوريرت تان أفلا - إن إكر بمحافظة تمنراست، مثلما أشار إليه هذا الوثائقي الذي حمل عنوان" جزائريون في قلب التحديات".

وذكّر الوثائقي بأن هذه المنطقة شهدت تفجيرا باطنيا صنف بالفاشل وبأخطر تفجير نووي، بلغت قوته 150 ألف طن من مادة (تي-أن-تي)، ما تسبب في حدوث تصدعات في حجرة التجريب وتسرب غازات، مع تشكل سحابة مشعة وتدفق حمم أدت إلى تلوث كبير ودمار كلي للمنظومة البيئية بالمنطقة التي لا تزال تعاني إلى اليوم من تدفق إشعاعات" السيزيوم -137" و" البلوتونيوم".

وبعد تدخل الخبراء واليد العاملة الجزائرية المؤهلة من مختلف القطاعات الوزارية وتقييم درجة التلوث البيئي والمخاطر الصحية المرتبطة بهذا الانفجار النووي الشنيع، تم وضع مخيم للتطهير الجزئي، يعد الأول من نوعه على مستوى الموقع كنموذج لإعادة التأهيل المستقبلي الجذري والشامل للمواقع الأخرى.

وترتكز هذه العملية على تسخير الإمكانات البشرية والعتاد المختص لجمع وتخزين النفايات داخل حاويات خرسانية معدة لهذا الغرض مع مراعاة إجراءات الأمن والسلامة.

وفي غياب الخرائط والأرشيف الفرنسي الخاص بهذه العملية، مما عقد مهمة تحديد المناطق المشعة في جنوبنا الكبير، يرفع أبناء هذا الوطن المفدى التحدي من أجل تطهير كل شبر من هذه الأرض الطاهرة المسقية بدماء الشهداء.

وفي سياق استحضاره لسلسلة الجرائم المرتبطة بالتفجيرات النووية التي ارتكبها المستعمر الفرنسي ضد الشعب الجزائري وأرضه، منذ 13 فبراير 1960 انطلاقا من منطقة رقان، استدل الوثائقي بمعطيات وتفاصيل تاريخية دقيقة أوردها مختصون وخبراء أجمعوا على أن ما حدث بجنوب الجزائر كان جريمة مكتملة الأركان، استهدفت الانسان والبيئة على حد سواء، بما يفوق كل وصف.

وذكر في هذا الصدد بأن جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر لم تقتصر على تقتيل وتهجير الجزائريين وتجويعهم وطمس هويتهم ونهب مقدراتهم وخيراتهم، بل شكلت جرائم تعددت أبعادها.

وبهذا الخصوص، أوضح أستاذ التاريخ، حسان مغدوري، أن الجزائر تعرضت لنظام استيطاني استعماري جعل منها" مختبرا لسياسات فرنسا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية"، كما ارتكب في حق شعبها سلسلة من الجرائم المتعلقة بالتفجيرات النووية، في إطار محاولة فرنسا الالتحاق بالنادي النووي العالمي لاسترداد مكانتها التي كانت قد تراجعت بعد الحرب العالمية الثانية.

وتوقف الوثائقي عند التجارب التي تعرضت لها منطقة رقان في 13 فبراير 1960، في عملية سميت بـ" اليربوع الأزرق"، أتبعت بأخرى مماثلة حملت تسميات" اليربوع الأبيض" و" الأحمر" و" الأخضر".

وذكر الباحث في الفيزياء النووية، عمار منصوري، بأن التفجيرات السطحية كانت الأكثر خطورة، وقد تم توقيف مسارها بتدخل من دول أخرى، غير أن ذلك لم يكن مانعا أمام تعنت المستعمر الفرنسي الذي واصل تجاربه بتفجيرات باطنية اتسمت هي أيضا بالفشل من حيث النتيجة، لكن أثرها كان مدمرا على غرار حادثة" بيريل".

كما لفت الوثائقي إلى أن حادثة" بيريل"، على عكس ما ادعته فرنسا حول نجاح برنامج تجاربها، أثبتت زيف هذا الادعاء، فالأمر كان يتعلق بتفجير باطني فاشل، غير متحكم فيه، نجمت عنه سحابة إشعاعية لوثت مساحات شاسعة فاقت الـ 40 هكتارا.

و في هذا الشأن، أبرز الباحث في الفيزياء النووية، حسان حسين، التبعات التي خلفتها هذه التفجيرات وعواقبها المأساوية التي لا تزال حاضرة إلى غاية الساعة.

ومن خلال هذا التحدي، يؤكد الجزائريون أنهم" قادرون دوما على رفع التحدي وصنع الانتصار"، حيث تخوض الخبرات الجزائرية اليوم" حربا ضد ارث استعماري مخفي، لكنه مسموم وقاتل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك