وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

5 طرق لبناء صداقات تعزز سعادتك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يمكن للأصدقاء أن يكونوا مصدرًا أساسيًا للسعادة، لكن دراسة حديثة كشفت أن نوعية الصداقات، لا عددها فقط، هي ما يصنع الفارق الحقيقي في الشعور بالرضا والترابط، في وقت تتراجع فيه مؤشرات الرفاهية والصحة النف...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن نوعية الصداقات، لا عددها، هي ما يصنع الفارق الحقيقي في الشعور بالرضا والترابط. وأفاد موقع "فوربس" بوجود خطوات عملية لبناء صداقات تعزز السعادة، منها تنويع دائرة الأصدقاء والانخراط في أنشطة جديدة. وأشارت الدراسة إلى أن بناء علاقة وثيقة قد يتطلب نحو 60 ساعة من التفاعل المتواصل.
  • التنوع في دائرة الأصدقاء من حيث العمر والخلفية يرتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة.
  • الانخراط في أنشطة غير مألوفة يساعد على توسيع دائرة المعارف والتعرف على أشخاص جدد.
  • بناء علاقة وثيقة يتطلب نحو 60 ساعة من التفاعل المتواصل وفق الدراسات.
من: موقع فوربس

يمكن للأصدقاء أن يكونوا مصدرًا أساسيًا للسعادة، لكن دراسة حديثة كشفت أن نوعية الصداقات، لا عددها فقط، هي ما يصنع الفارق الحقيقي في الشعور بالرضا والترابط، في وقت تتراجع فيه مؤشرات الرفاهية والصحة النفسية، وتتصاعد معدلات الوحدة والانقسام الاجتماعي، تصبح العلاقات الإنسانية القوية شبكة أمان حقيقية تدعم التوازن والاستقرار.

ووفقًا للدراسة، فإن تنوع دائرة الأصدقاء من حيث العمر أو الخلفية الاجتماعية أو المستوى التعليمي أو الدخل يرتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة والشعور بالانتماء، التنوع لا يثري خبراتنا فحسب، بل يوسع نظرتنا للعالم ويمنحنا إحساسًا أعمق بالتواصل، وبحسب ما نشره موقع" Forbes"، هناك خطوات عملية تساعدك على بناء صداقات تعزز سعادتك.

من أفضل الطرق لتوسيع دائرة معارفك الانخراط في أنشطة غير مألوفة، اختر شيئًا قريبًا من اهتماماتك، لكنه يفتح لك بابًا جديدًا، إذا كنت تميل للفنون، جرب نشاطًا إبداعيًا مختلفًا، وإن كنت تحب الرياضة، اختبر نوعًا جديدًا منها، الفكرة هي التحرك داخل نطاق اهتمامك، لكن بطريقة تضعك في محيط أشخاص لم يسبق لك التعرف إليهم.

العمل مساحة خصبة لبناء صداقات متنوعة.

بادر بدعوة زميل لا تعرفه جيدًا لتناول القهوة، أو شارك في مشروع خارج نطاق قسمك، كما يمكن الانضمام إلى مجموعات مهنية أو أنشطة داخل المؤسسة تتيح لك التعرف إلى أشخاص من خلفيات مختلفة، سواء كان تواصلك حضوريًا أو عن بعد.

الفضول الإيجابي يفتح أبوابًا كثيرة، ابدأ بالحديث مع من حولك، واطرح أسئلة تظهر اهتمامك الحقيقي بتجاربهم، حاول فهم وجهات نظرهم وظروفهم المختلفة، قد تكتشف أن من يبدو شبيهًا بك يخوض تجارب حياتية مغايرة تمامًا، وهو ما يعمق الفهم ويعزز التقارب.

الصداقة الحقيقية لا تتشكل سريعًا؛ إذ تشير الدراسات إلى أن بناء علاقة وثيقة قد يتطلب نحو 60 ساعة من التفاعل المتواصل.

الاستمرارية والالتزام عنصران أساسيان لتحويل المعرفة العابرة إلى رابطة قوية.

كن مبادرًا وداعيًا للاندماج، اجمع بين أصدقاء قدامى وجدد في لقاء واحد، أو ادع شخصًا جديدًا إلى نشاط تمارسه بانتظام.

هذه الخطوة لا تعزز علاقاتك الحالية فحسب، بل تضيف إلى حياتك رؤى وتجارب متنوعة تثريها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك