غادر كل من الممثلة بليك ليفي، والممثل جاستن بالدوني، مقر محكمة نيويورك، بعد حضورهما الجولة الأخيرة من مفاوضات التسوية، في معركتهم القانونية.
بليك ليفي وجاستن بالدوني في محكمة نيويورك.
وذكر تقرير لموقع TMZ، أن بليك ليفلي وجاستن بالدوني، سيخوضان نزاعهما القانوني حتى المحاكمة، على الأقل هذا ما يتوقعه محامي بالدوني.
والتقط المصورون صورًا لـ المحامي بريان فريدمان، خارج المحكمة الفيدرالية في مانهاتن السفلى عقب جلسة التسوية التي عُقدت منذ ساعات قليلة، وسُئل عما إذا كانت هذه القضية ستصل إلى المحاكمة.
وقال بريان إن هذا ما يبدو أنه مصير القضية، مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى مواجهة الفريق القانوني لبليك.
وعُقدت جلسة التسوية، بأمر من المحكمة في محاولة لحث بليك، وجاستن، على تسوية خلافاتهما، في محاولة أخيرة لإيجاد حل قبل موعد محاكمتهما في 18 مايو ٢٠٢٦، لكن الجلسة انتهت دون التوصل إلى أي تسوية.
والتزمت بليك وفريقها القانوني، الصمت أثناء مغادرتهم المحكمة، على عكس فريق بالدوني تمامًا، الذي ارتسمت على وجه ابتسامة عريضة، بينما كان محاميه برايان يتحدث كثيرًا مع المصورين.
اتهامات جاستن بالدوني لـ بليك ليفي.
فيما أوضح موقع TMZ، أن جاستن بالدوني، وجه 7 تهم، ضد كل من بليك ليفلي، وزوجها ريان رينولدز، ووكيلة أعمالها ليزلي سلون، وشركة فيجن للعلاقات العامة.
وتمثلت التهم التي جاءت ضمن الدعوى القضائية التي رفعها بالدوني، وطالبهم فيها بدفع مبلغ 400 مليون دولار، كالتالي:
• انتهاك الخصوصية بشكل غير قانوني.
• خرق العهد الضمني بحسن النية والتعامل العادل.
• التدخل المتعمد في العلاقات التعاقدية.
• التدخل المتعمد في الميزة الاقتصادية المحتملة.
• التدخل الإهمالي في الميزة الاقتصادية المحتملة.
ورفعت بليك ليفلي، دعوى قضائية، ضد جاستن بالدوني، وآخرين تطالب فيها رسميًّا بالتعويض المالي بسبب الألم النفسي، والضيق العاطفي الشديد، والأجور المفقودة.
وتتهم الدعوى القضائية الجديدة، التي تم رفعها، في محكمة فيدرالية بمدينة، نيويورك، بالدوني وشركته، بالانخراط في حملة" تلاعب اجتماعي" لـ" تدمير" سمعة ليفلي.
وتزعم الشكوى، أن الحملة تسببت في إلحاق الضرر، بشركة ليفلي وتسببت في" ضائقة عاطفية شديدة" لها ولعائلتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك