الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

ثلاثة عناصر اساسية في خطة الجيش لشمال الليطاني.. الدعوات لمؤتمر باريس بعد اجتماع قطر

لبنان 24
لبنان 24 منذ 1 أسبوع

تتواصل الاتصالات والجهود لانجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في في 5 اذار المقبل. وقالت مصادر مطلعة ان الدعوات للمشاركة في المؤتمر ستوجه رسميا بعد اجتماع قطر التمهيدي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي يفتر...

ملخص مرصد
تتواصل الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش في باريس المقرر في 5 آذار، وسط جهود دبلوماسية تشمل اجتماعاً تمهيدياً في قطر. ومن المقرر مناقشة خطة شمالي الليطاني الأسبوع المقبل، مع التركيز على احتواء السلاح بدلاً من نزعه، وعدم وضع جدول زمني، والحفاظ على السلم.
  • مؤتمر دعم الجيش في باريس سيعقد في 5 آذار بعد اجتماع تمهيدي في قطر
  • خطة شمالي الليطاني تركز على احتواء السلاح وعدم وضع جدول زمني
  • الرئيس الألماني سيناقش الوضع في الجنوب مع المسؤولين اللبنانيين في 16 شباط
من: الجيش اللبناني، حزب الله، الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أين: باريس، قطر، جنوب لبنان متى: 5 آذار 2024، 16 شباط 2024، 25 شباط 2024

تتواصل الاتصالات والجهود لانجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في في 5 اذار المقبل.

وقالت مصادر مطلعة ان الدعوات للمشاركة في المؤتمر ستوجه رسميا بعد اجتماع قطر التمهيدي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي يفترض ان يحدد موعده في النصف الثاني من شباط، وفق صحيفة" الديار".

وتعقد لجنة الميكانيزم اجتماعها المقرر في 25 الجاري وسط اجواء لا تؤشر الى تغيير في اسلوبها، وبالتالي تطور عملها للجم العدو الاسرائيلي عن التمادي في هذه الاعتداءات او الضغط عليه من اجل تنفيذ اتفاق وقف النار والقرار 1701.

ومن المنتظر ان يناقش الرئيس الالماني فرانك - فالتر شتاينماير إلى في 16 الوضع في الجنوب مع الرئيس، الى جانب مصير قوات اليونيفيل ومرحلة ما بعد انتهاء مهمتها في نهاية العام الحالي، والدور الذي تقوم به البحرية الالمانية في مراقبة الوضع على الساحل وفي المياه.

كما سيلتقي رئيسي المجلس والحكومة.

كما سيتفقد القوّة البحرية العاملة ضمن إطار قوات" اليونيفيل"، ما يعكس إدراكًا ألمانيًا متزايدًا لحساسيّة المرحلة الانتقالية التي تسبق انتهاء مهمة القوات الدولية في نهاية عام 2027، وما يفرضه ذلك من إعادة صياغة مقاربة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.

وعلى صعيد جلسة الاسبوع المقبل لمناقشة خطة شمالي الليطاني نقلت" الديار" عن مصادر ان الجلسة تأتي في ظل اجواء تختلف عن الجلسة السابقة، في ضوء استئناف الحوار بين وحزب الله وزيارة الرئيس نواف سلام للجنوب، والخطاب الذي يتسم بالتهدئة للامين العام للحزب الشيخ نعيم.

ورأت ان هذا المناخ يؤشر الى ان اجواء جلسة الاثنين ستكون محسوبة ولن ينجم عنها تداعيات سلبية او تصعيدية.

ووفقا للمعلومات المتوافرة من اكثر من مصدر، فان هناك عناصر مهمة في مناقشة خطة شمالي الليطاني يوم الاثنين ابرزها:

1 - اعتماد احتواء السلاح بدلا من ازالة او نزع السلاح، ما يعني الاختلاف في التعامل مع سلاح في هذه المرحلة عن التعامل الذي حصل جنوبي الليطاني، وان يعتمد بقاؤه ووضعه في عهدة الجيش.

2 - عدم وضع جدول زمني لهذه الخطة وترك هذا الامر لقيادة الجيش، وفقا لقدرات وامكانات، مع التأكيد على وجوب وقف الاعتداءات والانسحاب الاسرائيلي من النقاط المحتلة وعودة الاسرى.

3 - الحرص والتأكيد على عدم اللجوء الى القوة او الصدام مع حزب الله، والحفاظ على السلم كما عبر الرئيس عون والعماد هيكل اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك