تتواصل الاتصالات والجهود لانجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في في 5 اذار المقبل.
وقالت مصادر مطلعة ان الدعوات للمشاركة في المؤتمر ستوجه رسميا بعد اجتماع قطر التمهيدي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي يفترض ان يحدد موعده في النصف الثاني من شباط، وفق صحيفة" الديار".
وتعقد لجنة الميكانيزم اجتماعها المقرر في 25 الجاري وسط اجواء لا تؤشر الى تغيير في اسلوبها، وبالتالي تطور عملها للجم العدو الاسرائيلي عن التمادي في هذه الاعتداءات او الضغط عليه من اجل تنفيذ اتفاق وقف النار والقرار 1701.
ومن المنتظر ان يناقش الرئيس الالماني فرانك - فالتر شتاينماير إلى في 16 الوضع في الجنوب مع الرئيس، الى جانب مصير قوات اليونيفيل ومرحلة ما بعد انتهاء مهمتها في نهاية العام الحالي، والدور الذي تقوم به البحرية الالمانية في مراقبة الوضع على الساحل وفي المياه.
كما سيلتقي رئيسي المجلس والحكومة.
كما سيتفقد القوّة البحرية العاملة ضمن إطار قوات" اليونيفيل"، ما يعكس إدراكًا ألمانيًا متزايدًا لحساسيّة المرحلة الانتقالية التي تسبق انتهاء مهمة القوات الدولية في نهاية عام 2027، وما يفرضه ذلك من إعادة صياغة مقاربة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.
وعلى صعيد جلسة الاسبوع المقبل لمناقشة خطة شمالي الليطاني نقلت" الديار" عن مصادر ان الجلسة تأتي في ظل اجواء تختلف عن الجلسة السابقة، في ضوء استئناف الحوار بين وحزب الله وزيارة الرئيس نواف سلام للجنوب، والخطاب الذي يتسم بالتهدئة للامين العام للحزب الشيخ نعيم.
ورأت ان هذا المناخ يؤشر الى ان اجواء جلسة الاثنين ستكون محسوبة ولن ينجم عنها تداعيات سلبية او تصعيدية.
ووفقا للمعلومات المتوافرة من اكثر من مصدر، فان هناك عناصر مهمة في مناقشة خطة شمالي الليطاني يوم الاثنين ابرزها:
1 - اعتماد احتواء السلاح بدلا من ازالة او نزع السلاح، ما يعني الاختلاف في التعامل مع سلاح في هذه المرحلة عن التعامل الذي حصل جنوبي الليطاني، وان يعتمد بقاؤه ووضعه في عهدة الجيش.
2 - عدم وضع جدول زمني لهذه الخطة وترك هذا الامر لقيادة الجيش، وفقا لقدرات وامكانات، مع التأكيد على وجوب وقف الاعتداءات والانسحاب الاسرائيلي من النقاط المحتلة وعودة الاسرى.
3 - الحرص والتأكيد على عدم اللجوء الى القوة او الصدام مع حزب الله، والحفاظ على السلم كما عبر الرئيس عون والعماد هيكل اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك