القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

تعرفوا إلى فائدة "القيلولة" بعد الظهر

لبنان 24
لبنان 24 منذ 3 أشهر

كشفت دراسة حديثة أن قيلولة قصيرة في منتصف النهار لا تقتصر فوائدها على مقاومة النعاس، بل قد تُحدث تغييراً في طريقة عمل الدماغ، وتُعيد ضبط التواصل بين الخلايا العصبية بما يُحسّن القدرة على التعلّم وتخزي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن القيلولة القصيرة بعد الظهر تعيد ضبط التواصل بين الخلايا العصبية، مما يحسّن القدرة على التعلّم وتخزين المعلومات. وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من ألمانيا وسويسرا أن النوم القصير يقلل النشاط المشبكي المفرط دون المساس بالذكريات المخزنة، ما يجعل الدماغ أكثر استعداداً لاستيعاب معارف جديدة.
  • القيلولة تعيد ضبط التواصل العصبي وتحسّن التعلّم
  • النوم القصير يقلل النشاط المشبكي المفرط دون المساس بالذكريات
  • الدراسة شملت 20 شاباً واستخدمت تقنيات غير جراحية لقياس نشاط الدماغ
من: باحثون من المركز الطبي – جامعة فرايبورغ بألمانيا وجامعة سويسرية أين: ألمانيا وسويسرا

كشفت دراسة حديثة أن قيلولة قصيرة في منتصف النهار لا تقتصر فوائدها على مقاومة النعاس، بل قد تُحدث تغييراً في طريقة عمل الدماغ، وتُعيد ضبط التواصل بين الخلايا العصبية بما يُحسّن القدرة على التعلّم وتخزين المعلومات.

ونُشرت الدراسة في مجلة" نيوروإيميج"، وأجراها باحثون من المركز الطبي – جامعة فرايبورغ بألمانيا وجامعة السويسرية، وخلصت إلى أن هذا التأثير لا يتطلب نوماً ليلياً كاملاً، بل يمكن تحقيقه عبر قيلولة نهارية قصيرة.

ويكمن جوهر هذه الميزة في الآلية التي يعمل بها الدماغ خلال اليقظة: فبينما يواصل معالجة المعلومات الواردة على مدار اليوم، يقوّي الروابط بين الخلايا العصبية (المشابك) ــ وهي العملية التي تشكّل الأساس البيولوجي للتعلّم ــ فإن هذا التقوية المستمر قد يدفع الدماغ إلى حالة" تشبع"، تقل معها مرونته وقدرته على استقبال معارف جديدة.

وهنا تبرز القيلولة كحل بيولوجي فعّال لإعادة التوازن.

وأظهرت الدراسة أن النوم ــ حتى لو كان قصيراً ــ يعيد التوازن عبر تقليل النشاط المشبكي المفرط بشكل انتقائي، دون المساس بالذكريات المخزنة.

ووصف الباحثون هذه الظاهرة بـ" إعادة الضبط المشبكي"، التي تفسح المجال لتكوّن ذكريات جديدة.

وشملت الدراسة 20 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، خضعوا لتجربتين منفصلتين بعد الظهر: الأولى ناموا خلالها، والثانية بقوا مستيقظين.

وبلغ متوسط مدة القيلولة 45 دقيقة.

وبسبب استحالة قياس المشابك مباشرة لدى البشر، استخدم الفريق تقنيات غير جراحية، منها التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) وتخطيط أمواج الدماغ (EEG).

وأظهرت النتائج أن القيلولة خفضت القوة المشبكية الإجمالية في الدماغ ــ وهو مؤشر على التعافي المرتبط بالنوم ــ وزادت في الوقت نفسه قدرة الدماغ على تكوين روابط جديدة، ما جعل المشاركين أكثر استعداداً لاستيعاب المعلومات مقارنة بالفترة ذاتها التي قضوها مستيقظين.

وأشار البروفيسور كريستوف نيسن، قائد الدراسة، إلى أن النتائج تدل على أن فترات النوم القصيرة تعزز قدرة الدماغ على تشفير المعلومات الجديدة.

وكان نيسن قد أجرى البحث أثناء عمله مديراً طبياً لمركز النوم في جامعة فرايبورغ، وهو اليوم أستاذ جامعي وطبيب رئيسي في جامعة جنيف والمستشفى الجامعي بها.

وأوضح أن هذه الآلية تقدم تفسيراً بيولوجياً لتحسن الأداء بعد قيلولة بعد الظهر، وهو ما يمكن استغلاله في المهن التي تتطلب أداءً ذهنياً أو جسدياً عالياً، مثل الموسيقى والرياضة والمجالات الحرجة من حيث السلامة.

، أكد البروفيسور كاي شبيغل هالدر، رئيس قسم أبحاث النوم النفسي وطب النوم في جامعة فرايبورغ، أن حتى القيلولة القصيرة قد تمنح وضوحاً ذهنياً أكبر وتساعد على مواصلة العمل بتركيز.

وشدد الباحثون على أن اضطرابات النوم العرضية لا تؤدي تلقائياً إلى تراجع الأداء.

ففي حالات الأرق المزمن، تظل أنظمة تنظيم النوم واليقظة سليمة وظيفياً، لكنها تتأثر بالقلق والسلوكيات غير الملائمة.

ولهذا، يوصي الفريق باستخدام العلاج السلوكي المعرفي لاضطراب الأرق (CBT-I)، بدلاً من الأدوية المنوّمة، التي قد تعطل عمليات التعافي الطبيعية في الدماغ وتؤدي إلى الاعتماد عليها.

(euronews).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك