الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

كعب الباليه… حين تتحول نعومة الرقص إلى بيان جريء

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر

عاد كعب الباليه إلى الواجهة لكن هذه المرة بصيغة أكثر جرأة، بعدما قدّم كريستيان لوبوتان تصورًا يمزج بين نعومة حذاء راقصات الباليه الكلاسيكي وحدّة الكعب العالي. الفكرة لم تكن مجرد اقتباس شكلي، بل إعادة ...

ملخص مرصد
عاد كعب الباليه إلى الواجهة بصيغة أكثر جرأة بعدما قدّم كريستيان لوبوتان تصورًا يمزج بين نعومة حذاء راقصات الباليه الكلاسيكي وحدّة الكعب العالي. الفكرة لم تكن مجرد اقتباس شكلي، بل إعادة قراءة لقطعة مرتبطة بالانضباط والأنوثة الرشيقة وتحويلها إلى بيان بصري يحمل قدرًا من التوتر والجاذبية في آن واحد. قبول الجمهور جاء متباينًا بين محتفٍ بالفكرة كتجديد ذكي ومعتبرٍ إياها قطعة استعراضية يصعب اعتمادها عمليًا.
  • كريستيان لوبوتان قدّم تصميمًا يمزج بين نعومة حذاء الباليه وحدّة الكعب العالي
  • الفكرة أثارت جدلًا حول تحويل حذاء الباليه من راحة الحركة إلى قطعة جريئة بصريًا
  • قبول الجمهور تباين بين محتفٍ بالتجديد ومعتبرٍ إياه قطعة استعراضية غير عملية
من: كريستيان لوبوتان

عاد كعب الباليه إلى الواجهة لكن هذه المرة بصيغة أكثر جرأة، بعدما قدّم كريستيان لوبوتان تصورًا يمزج بين نعومة حذاء راقصات الباليه الكلاسيكي وحدّة الكعب العالي.

الفكرة لم تكن مجرد اقتباس شكلي، بل إعادة قراءة لقطعة مرتبطة بالانضباط والأنوثة الرشيقة وتحويلها إلى بيان بصري يحمل قدرًا من التوتر والجاذبية في آن واحد.

الاستيحاء جاء من الحذاء المسطح الذي ترتديه راقصات الباليه، بتفاصيله الدقيقة مثل الأربطة الرفيعة التي تلتف حول الكاحل، والانحناءة الناعمة عند مقدمة القدم، والخفة التي توحي بالتحليق.

لكن في نسخة الكعب العالي، تحولت هذه الخفة إلى مفارقة لافتة؛ فالحذاء الذي صُمم أساسًا لمرونة الحركة والانسيابية، أُعيد تشكيله على قاعدة مرتفعة تعزز الطول وتفرض حضورًا أقوى.

هذه الازدواجية بين الرقة والقوة هي ما منح التصميم جاذبيته وأثار الجدل حوله.

قبول الجمهور جاء متباينًا.

فئة كبيرة احتفت بالفكرة واعتبرتها تجديدًا ذكيًا يعيد إحياء جماليات الباليه في إطار يناسب الحياة اليومية والسهرات، خاصة مع عودة النزعة الرومانسية والأنثوية الناعمة إلى منصات الموضة.

في المقابل، رأى البعض أن الفكرة أقرب إلى قطعة استعراضية يصعب اعتمادها عمليًا، مستشهدين بأن جوهر حذاء الباليه يكمن في راحته وبساطته، وهو ما يتناقض مع مفهوم الكعب العالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك