روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

إدارة سندي

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

نادي الاتحاد، عميد الأندية السعودية، الذي تحول قبل ثلاثة أعوام إلى شركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بات على أعتاب واحدة من أهم المناسبات في تاريخه، وهي الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيسه. ومع اق...

ملخص مرصد
نادي الاتحاد السعودي يستعد للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسه، لكن إدارة المهندس فهد سندي تتعرض لانتقادات لعدم وجود مؤشرات واضحة على الاستعدادات اللازمة. ويرى الكاتب أن الحدث يحتاج إلى تخطيط استراتيجي طويل الأمد ل转化 إلى مشروع استثماري مستدام بدلاً من مجرد حفل عابر. كما أشار إلى أهمية ميزانية مستقلة وفريق عمل متخصص لضمان نجاح المشروع.
  • نادي الاتحاد يستعد للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسه
  • إدارة فهد سندي تتعرض لانتقادات لعدم وجود تحضيرات واضحة
  • المشروع يحتاج إلى تخطيط استراتيجي طويل الأمد وميزانية مستقلة
من: فهد سندي (رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد) أين: السعودية

نادي الاتحاد، عميد الأندية السعودية، الذي تحول قبل ثلاثة أعوام إلى شركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بات على أعتاب واحدة من أهم المناسبات في تاريخه، وهي الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيسه.

ومع اقتراب هذه المناسبة التاريخية، ووفق معلومات مؤكدة وصلتني، فإن مجلس الإدارة برئاسة المهندس فهد سندي يبدو وكأنه «نائم في العسل» فيما يتعلق بالإعداد والتجهيز لهذا الحدث الاستثنائي.

- فحتى هذه اللحظة، لا توجد مؤشرات واضحة أو خطوات معلنة تعكس حجم العمل الذي يفترض أن يكون قد بدأ منذ وقت مبكر، رغم أن موعد المئوية معروف سلفاً وأهميتها لا تحتاج إلى شرح أو تذكير، ومن البديهي أن مثل هذا الحدث لا يمكن التعامل معه بعقلية رد الفعل أو التحضير المتأخر، بل يحتاج إلى تخطيط استراتيجي يمتد لسنوات، ولجان متخصصة، وبرامج تنفيذية، وشراكات تسويقية واستثمارية يتم إعدادها بعناية ودقة.

- ومن البديهي أيضاً أن هذا الاحتفال التاريخي يمكن أن يتحول إلى أكبر مشروع استثماري وتسويقي في تاريخ نادي الاتحاد إذا أُدير بعقلية اقتصادية لا بعقلية احتفالية فقط، فالمسألة لا تتعلق بإقامة حفل أو تنظيم فعالية تستمر لساعات، بل بفرصة تاريخية لصناعة مشروع متكامل يغطي تكاليفه بنفسه، ويترك وراءه أصولاً ومشاريع وإيرادات مستدامة تخدم النادي لسنوات طويلة.

وهنا يكمن الفارق الحقيقي بين «حفل المئوية» و«مشروع القرن».

- الحديث عن هذا المشروع أكبر من أن يحتويه مقال واحد، بل يحتاج إلى سلسلة من المقالات التي تتناول جوانبه المختلفة، وهو ما سأحرص على طرحه خلال الفترة المقبلة، ما لم تفاجئنا إدارة المهندس فهد سندي ببيان مختصر لا يتجاوز سطرين يؤكد أنها قطعت شوطاً كبيراً في التحضير لهذا الاحتفال والمشروع المئوي، أو أنها أوكلت هذه المهمة إلى الشركة المالكة للنادي ضمن خطة واضحة ومعلنة.

- ومن البديهي أن تكون هناك ميزانية مستقلة لهذا الحدث التاريخي، وفريق عمل متخصص، واستراتيجية متكاملة تضمن نجاح الاحتفال بوصفه مناسبة تخلد قرناً من الزمن في تاريخ النادي، وفي الوقت ذاته مشروعاً استثمارياً لا ينتهي بانتهاء يوم الاحتفال، بل يمتد أثره وعوائده لسنوات وربما لعقد كامل إذا أُحسن التخطيط والتنفيذ.

- وبمناسبة الحديث عن هذا الحدث التاريخي، فإذا افترضنا أن إدارة النادي والشركة المالكة معاً ما زالتا «نائمتين في العسل»، فإن ذلك قد يمثل فرصة ذهبية للمالك الجديد، الذي لم تُحسم هويته حتى الآن، ليضع هذا المشروع في مقدمة أولوياته، فالمئوية ليست مجرد مناسبة للاحتفال، بل بوابة واسعة لآفاق استثمارية وتسويقية ضخمة، متى ما أُحسن استثمارها وتشغيلها منذ اليوم الأول لتولي المالك الجديد مسؤولياته.

- ومن البديهي أن كل من له علاقة بملف تخصيص الأندية يدرك جيداً القيمة السوقية الاستثنائية لنادي الاتحاد، المستمدة من اسمه العريق، وعمره الممتد لقرن من الزمن، وإنجازاته التاريخية، ومكانته الجماهيرية، ورجاله الذين صنعوا تاريخه، وجمهوره العظيم الذي ظل على امتداد العقود أحد أهم عناصر قوته وتأثيره.

- هذا هو المأمول والمرجو، سواء من إدارة سندي، أو من الإدارة المقبلة، أو من الجهات المعنية في وزارة الرياضة، أو من كل من أُسندت إليه مسؤولية استكمال مشروع تخصيص نادي الاتحاد، فمثل هذا الكيان الكبير يستحق أن يُحتفى بمئويته بما يليق بقيمته ومكانته وتاريخه، وأن تتحول هذه المناسبة إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً، لا إلى مناسبة عابرة تنتهي بانتها مراسم الاحتفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك