سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

الحقيقة العلمية حول غلي الماء المتكرر.. هل يتحول إلى ماء ضار؟

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 أسبوع

ينتشر بين الناس اعتقاد بأن إعادة غلي الماء أكثر من مرة تجعله “ميّتًا” أو ضارًا بالصحة، ما يدفع البعض إلى التخلص من الماء المتبقي وغلي كمية جديدة في كل مرة، غير أن التفسير العلمي لهذه المسألة يقدّم صور...

ملخص مرصد
ينتشر اعتقاد بأن إعادة غلي الماء تجعله ضارًا بالصحة، لكن التفسير العلمي يكشف أن الغليان المتكرر لا يغير التركيب الكيميائي للماء (H₂O) ولا ينتج مواد سامة ما لم يكن الماء ملوثًا أصلًا. فقدان الغازات المذابة قد يؤثر على طعم المشروبات مثل الشاي والقهوة، لكنه لا يشكل خطرًا صحيًا في المياه الصالحة للشرب.
  • الغليان المتكرر لا يغير التركيب الكيميائي للماء (H₂O)
  • فقدان الغازات المذابة يؤثر على طعم المشروبات لا على سلامتها
  • لا ينتج مواد سامة إلا إذا كان الماء ملوثًا بتركيزات مرتفعة

ينتشر بين الناس اعتقاد بأن إعادة غلي الماء أكثر من مرة تجعله “ميّتًا” أو ضارًا بالصحة، ما يدفع البعض إلى التخلص من الماء المتبقي وغلي كمية جديدة في كل مرة، غير أن التفسير العلمي لهذه المسألة يقدّم صورة مختلفة تمامًا.

فعند غلي الماء، يفقد جزءًا من الغازات المذابة فيه، مثل الأكسجين والنيتروجين، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة.

هذا الفقدان لا يغيّر التركيب الكيميائي للماء نفسه (H₂O)، لكنه قد يؤثر على الطعم، إذ إن المشروبات كالشاي والقهوة قد تبدو أقل نكهة عند تحضيرها بماء أُعيد غليه، بسبب انخفاض نسبة الغازات، لا بسبب تكوّن مواد ضارة.

ومن الناحية الكيميائية، لا يؤدي الغليان المتكرر إلى تكوين مركبات جديدة أو مواد سامة، ما لم يكن الماء يحتوي أساسًا على شوائب أو ملوثات بتركيزات مرتفعة.

صحيح أن تبخر جزء من الماء أثناء الغليان قد يرفع تركيز الأملاح والمعادن الذائبة بشكل طفيف، إلا أن هذا التأثير يبقى محدودًا ويعتمد على جودة مياه الشرب الأصلية.

أما الادعاءات المتعلقة بتكوّن سموم أو مركبات خطرة عند إعادة الغلي، فلا تستند إلى أساس علمي في حال كانت المياه صالحة للشرب.

ففي المياه الجيدة والمعالجة، لا يشكل الغليان المتكرر خطرًا صحيًا يُذكر.

وخلاصة الأمر أن إعادة غلي الماء لا تحوّله إلى مادة ضارة، وإنما قد تؤثر فقط في مذاق المشروبات المحضّرة منه.

ويبقى العامل الحاسم هو جودة الماء قبل الغليان، لا عدد مرات تعريضه للحرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك