العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

المستشار الألماني: نريد تعاوناً اقتصادياً أكبر وأكثر عدلاً مع الصين

العربية.نت  | العراق
2

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ اليوم الأربعاء على رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين بهدف إعادة ضبط العلاقات في ظل تفاقم الخلل ...

ملخص مرصد
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ على رغبة البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي خلال زيارة ميرتس للصين. وشدد ميرتس على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح، فيما دعا لي إلى حماية التعددية والتجارة الحرة. وتأتي الزيارة في ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري والمخاوف من تنامي الاعتماد على الصين.
  • ميرتس يسعى لإعادة تعريف العلاقة الاقتصادية مع الصين بسبب الضرر المتزايد على المصالح الألمانية
  • لي تشيانغ دعا الصين وألمانيا لحماية التعددية والتجارة الحرة في ظل الحرب التجارية الأميركية
  • الوفد الألماني يضم 30 شركة بينها فولكسفاغن وبي.إم.دبليو التي تعاني من المنافسة الصينية
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أين: الصين

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ اليوم الأربعاء على رغبة البلدين في تعزيز التعاون، وذلك في مستهل زيارة يقوم بها ميرتس للصين بهدف إعادة ضبط العلاقات في ظل تفاقم الخلل بالميزان التجاري.

وقال ميرتس لرئيس الوزراء الصيني إن ألمانيا تولي أهمية بالغة للحفاظ على كثافة التبادل الاقتصادي مع بلاده، أكبر شركائها التجاريين العام الماضي، وزيادته أيضاً، لكنه شدد كذلك على ضرورة ضمان تعاون عادل وتواصل مفتوح.

وأضاف المستشار الألماني، الذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إعادة تعريف علاقة اقتصادية باتت تلحق ضرراً متزايداً بالمصالح الألمانية: " لدينا مخاوف محددة جداً بشأن تعاوننا، ونسعى إلى تحسينه وجعله عادلاً".

ودعا لي الجانبين إلى العمل معاً على حماية التعددية والتجارة الحرة، في إشارة إلى الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأدت إلى زعزعة النظام التجاري العالمي.

وقال لي: " يتعين على الصين وألمانيا، باعتبارهما من أكبر الاقتصادات في العالم ودولتين رئيسيتين لهما نفوذ مهم، تعزيز ثقتنا في التعاون وحماية التعددية والتجارة الحرة بشكل مشترك والسعي لبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً وإنصافاً".

وتسعى الصين إلى تقديم نفسها على أساس أنها شريك اقتصادي يمكن الاعتماد عليه بخلاف الولايات المتحدة، في وقت تكافح فيه أوروبا لمعالجة مواطن الضعف في سلاسل التوريد لديها والمخاوف من تنامي الاعتماد على الصين.

وقال ماروش شفتشوفيتش مفوض التجارة الأوروبي أمام" البرلمان الأوروبي" أمس الثلاثاء إن أوروبا تشهد تسارعاً في وتيرة توجهات مقلقة في الصين، مشيراً إلى هيمنة الصين المتنامية على قطاعات رئيسية في الصناعات التحويلية وتفاقم اختلال التوازن التجاري الثنائي وتراجع حصة شركات" الاتحاد الأوروبي" في السوق الصينية.

وسيكون ميرتس أحدث زعيم غربي يسعى لتحسين العلاقات مع بكين بعد زيارة رئيسي وزراء بريطانيا وكندا في وقت سابق من هذا العام، فيما تروج بكين لمزايا التعامل مع سوقها الاستهلاكية الضخمة وقاعدتها التصنيعية المتطورة.

ويمكن أن يسهم هذا التعاون بين أكبر اقتصاد في أوروبا والصين في رسم ملامح علاقات" الاتحاد الأوروبي" والصين هذا العام.

ويرافق المستشار الألماني وفد من 30 شركة بينها كبرى شركات صناعة السيارات مثل" فولكسفاغن" و" بي.

إم.

دبليو"، والتي تعاني بشدة من ضغضوط المنافسة الصينية، مما يساهم في تفاقم الاختلال التجاري الذي أثار قلقاً في برلين ودفع إلى المطالبة بسياسات للحماية التجارية.

وقال نواه باركن محلل شؤون الصين في" مجموعة روديوم" في مذكرة بحثية إن الاقتصاد الألماني القائم على التصنيع يتأثر بشدة بالمنافسة من الشركات الصينية.

وتغير وجه السوق الصينية، التي كانت مطمعاً للشركات الأجنبية بسبب قاعدة المستهلكين الواسعة وقوة الإنفاق المتزايدة، في السنوات القليلة الماضية مع اضطرار الشركات المحلية إلى البحث عن فرص في الخارج بسبب تقلص طلب المستهلكين نتيجة تباطؤ الاقتصاد ووجود فائض في إنتاج قطاع الصناعات التحويلية.

وفي مقالات افتتاحية سبقت الزيارة، أكدت وسائل إعلام صينية على إمكانية أن يصبح التعاون بين" الاتحاد الأوروبي" والصين قوة استقرار في ظل تداعيات سياسات الرسوم الجمركية الأميركية على التجارة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك