ندد تطبيق المراسلة" واتساب" مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافسة تسيطر عليها الدولة.
وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية" ميتا" في منشور على منصة" إكس": " حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة مملوك من الدولة".
تطبيق" تيليغرام" يواجه غرامات مالية في روسيا.
وأضاف أن السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلل من سلامة الناس في روسيا.
وتابع: " نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال".
وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق" تيليغرام" للمراسلة.
وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.
وتهدد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.
وتنص هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدم وفق موسكو" لأغراض إجرامية وإرهابية".
ويعد تطبيق" تيليغرام" الذي أسسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، واحداً من أكثر خدمات المراسلة شعبية في روسيا إلى جانب" واتساب".
وقال دوروف في منشور عبر قناته على" تيليغرام" الثلاثاء، إن تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً، متهماً موسكو بأنها تقيد الوصول إلى" تيليغرام" في محاولة لإجبار مواطنيها على التحول إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة ومصمم للمراقبة وفرض رقابة سياسية.
وتشجع السلطات الروس على استخدام تطبيق" ماكس" الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.
ومنذ العام 2025، تقدم شركة" VK" الروسية العملاقة، تطبيق" ماكس" على أنه تطبيق فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.
وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقي" تيليغرام" و" واتساب".
وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا.
كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك