روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

رئيس تايوان يحذر من "توسع الصين".. وبكين تعتبره "محرّضا على الحرب"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

أكد رئيس تايوان، لاي تشينغ تي، أن بلاده ليست" ورقة مساومة" في المفاوضات الصينية الأميركية، معتبراً في مقابلة مع وكالة" فرانس برس" أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى استخدام تايوان ورقة تفاوض في محادثاته...

ملخص مرصد
حذر رئيس تايوان لاي تشينغ تي من أن الطموحات التوسعية الصينية قد تمتد إلى دول الجوار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، معتبراً أن بلاده ليست ورقة مساومة في المفاوضات الصينية الأميركية. وردت بكين بوصف لاي بأنه "محرّض على الحرب"، فيما أكدت تايوان استمرار صفقة السلاح مع الولايات المتحدة رغم التحذيرات الصينية.
  • حذر لاي من أن التوسع الصيني قد يمتد إلى اليابان والفلبين ودول أخرى بالمحيطين الهندي والهادئ
  • أكد استمرار دعم واشنطن لتايوان رغم التحذيرات الصينية المتكررة
  • وصفت بكين لاي بأنه "محرّض على الحرب" و"مزعزع للسلام" بعد تصريحاته
من: رئيس تايوان لاي تشينغ تي والحكومة الصينية أين: تايوان والصين ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ متى: غير محدد (تصريحات حديثة)

أكد رئيس تايوان، لاي تشينغ تي، أن بلاده ليست" ورقة مساومة" في المفاوضات الصينية الأميركية، معتبراً في مقابلة مع وكالة" فرانس برس" أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى استخدام تايوان ورقة تفاوض في محادثاتها مع بكين.

وشدد على أن واشنطن ستواصل دعم بلاده رغم التحذيرات الصينية المتكررة.

وحذر لاي دول الجوار من أنها قد تكون الهدف التالي في حال أقدمت الصين على مهاجمة تايوان، معتبراً أن" الطموحات التوسعية الصينية" لن تتوقف عند حدود الجزيرة، بل قد تمتد إلى اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأضاف أن هذه الدول ستكون بدورها عرضة للتهديد، وأن التداعيات قد تمتد في نهاية المطاف إلى الأميركتين وأوروبا.

واعتبر الرئيس لاي أن هذه الإقالات تشكّل" بالفعل وضعاً غير عادي"، لكنه رأى أن ذلك لا يغيّر من حاجة تايوان إلى حماية نفسها.

وقال" يجب أن تكون لدينا القدرة على ردع أي عدوان صيني في أي وقت (.

).

نريد أن نضمن ألا يتوافر للصين يوم مناسب لغزو تايوان".

وشدّد لاي على أن" تايوان مسؤولة عن دفاعها"، مشيراً إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة" بصلابة الصخر".

كذلك، أعرب عن أمله في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا.

وقال" أود أن تعزّز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية".

وفي الشأن الداخلي، قال لاي إنه واثق بمصادقة البرلمان على خطة إنفاق دفاعي بقيمة 40 مليار دولار.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من كلمة ألقاها أمام البرلمان، حذر فيها من أن تأخر إقرار قانون الدفاع الخاص قد يؤدي إلى تراجع أولوية تايوان في مبيعات السلاح الأميركية، وتأخير تسليم الأسلحة والمعدات الحيوية، بل وإثارة شكوك دولية بشأن جدية تايوان في الدفاع عن نفسها.

وفي أول ردّ صيني على تصريحات لاي، وصفت بكين اليوم، رئيس تايوان بأنه" محرّض على الحرب".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري، " كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب".

وفي تصريحات صحافية أدلى بها أمس الأربعاء، أكد رئيس تايوان أن صفقة السلاح مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة رغم محاولات بكين عرقلتها.

وأضاف أن تقرير استراتيجية الأمن القومي الأميركي يركز على أربعة محاور رئيسية، هي: حماية الأمن الداخلي للولايات المتحدة، ونقل الثقل الاستراتيجي إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ لتعزيز الاستقرار ومنع توسع النفوذ الصيني، وتقاسم أعباء الدفاع الجماعي، وإعادة توطين التصنيع داخل الولايات المتحدة.

كما أشار لاي إلى أن صفقة سلاح عام 2005 تعثرت في السابق بسبب معارضة أحزاب آنذاك، إذ عُرقلت 69 مرة في اللجنة الإجرائية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إفشالها.

وأعرب عن أمله، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتصاعد التهديد الصيني، في أن تمر ميزانية الدفاع الحالية بسلاسة، معتبراً أن ذلك سيعكس تصميم تايوان على الدفاع عن نفسها وتحمل مسؤولياتها في المجتمع الدولي.

من جهته، حذر وزير الدفاع التايواني، كو لي شيونغ، من أن عدم إقرار الميزانية سيؤدي إلى إضعاف القدرة القتالية بشكل كبير، مؤكداً أنه ينبغي ألا تصبح تايوان ثغرة في منظومة الردع الجماعي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

بدوره، قال رئيس الأركان، مي جيا شو، إن الجيش سيعمل على بناء" درع تايوان" من خلال مشروع" القوس القوي"، وتطوير صواريخ متوسطة المدى مضادة للصواريخ الباليستية، إلى جانب أنظمة دفاع جوي منخفضة الارتفاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك