أفادت وسائل الإعلام المحلية أن إعصار “جيزاني” أودى بحياة 31 شخصًا وفقد 4 آخرين، إضافة إلى إصابة 36 آخرين، بعد أن ضرب مدينة تواماسينا شرقي مدغشقر، ما أسفر عن أضرار جسيمة في المباني والبنية التحتية.
وقال المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث إن الإعصار دمر ما بين 80 و90% من المباني في المدينة الساحلية، كما تضررت مؤسسات حيوية، من بينها مستشفى أنالانكينينينا ومباني جامعة تواماسينا.
وأعلن الرئيس ميكائيل راندريانيرينا حالة الكارثة الوطنية خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس الأربعاء، في خطوة تهدف إلى حشد المساعدات الدولية لمواجهة الأزمة.
وأضاف الرئيس: “لا تستطيع مدغشقر الخروج من هذه الأزمة بمفردها.
”.
ويُعد إعصار “جيزاني” من العواصف المدارية القوية التي تضرب عادة مناطق المحيط الهندي في الفترة من نوفمبر حتى مارس، وتشكل مدغشقر واحدة من الدول الأكثر تعرضًا للأعاصير المدارية في المنطقة.
مدغشقر تقع في منطقة المحيط الهندي، وتتعرض سنويًا للأعاصير المدارية بين نوفمبر ومارس، التي غالبًا ما تسبب أضرارًا كبيرة للبنية التحتية والمجتمعات الساحلية.
ويعد إعصار “جيزاني” واحدًا من أقوى الأعاصير في المنطقة هذا الموسم، ما يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتقوية نظم الإنذار المبكر وتحسين خطط الطوارئ والإغاثة في البلاد، مع الاعتماد على الدعم الدولي لمواجهة الكوارث الطبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك