كشفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة الإجراءات المتخذة لتخفيف الصعوبات التي يواجهها السائقين للمهنيين وشركات النقل الدولي للبضائع على مستوى المراكز الحدودية ولاسيما ما يتعلق بطول أجمال إنجاز المساطر الجمركية وصعوبات العبور وكذا بعض التصرفات الفردية المنسوبة إلى أعوان الجمارك.
وأشارت إدارة الجمارك في جواب كتابي موجة للاتحاد المغربي للشغل إلى أن التعليمات قد أُعطيت الجميع المراكز الحدودية المعنية لضمان احترام الآجال القانونية وتوحيد إجراءات المراقبة الجمركية، في حين أن مطلب اعتماد مسار سريع للسائقين المهنيين الحدودية يندرج ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات المينائية المختصة، باعتبارها الجهة المخولة قانونا بتدبير وتنظيم الفضاءات المينائية.
وأضافت ذات المراسلة أنه وفي هذا السياق، وبعد رقمنة مساطر الاستخلاص الجمركي، قامت إدارة الجمارك بربط نظامها المعلوماتي بأنظمة عدد من الشركاء الرئيسيين المتدخلين في سلسلة التجارة الخارجية، بهدف تعزيز التنسيق وتحسين تدبير عمليات المراقبة والاستخلاص الجمركي، كما تم اعتماد مجموعة من التدابير العملية، من بينها مواءمة مواقيت العمل مع أنشطة الموانئ والمتعاملين الاقتصاديين غير إقرار نظام العمل المستمر 24 ساعة على 24 وطيلة أيام الأسبوع.
وفيما يخص إحداث آلية متابعة مشتركة بين الجمارك والاتحاد النقابي للنقل الطرقي المعالجة حالات التعسف والتأخير، شددت الوثيقة على أن هذا المطلب يجب توجيهه للمديرين الجهويين الإدارة الجمارك في مختلف المراكز الحدودية، خاصة مدير جمارك ميناء طنجة المتوسط، والمدير الجهوي للشرق، والمدير الجهوي للداخلة واد الذهب.
وشددت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة على ضرورة تشجيع انخراط المهنيين في البرنامج الخاص بالمتعامل الاقتصادي المعتمد الذي يتيح لكافة المتدخلين في المنظومة، ولا سيما شركات النقل الاستفادة من المزايا والتسهيلات المقدمة، بما يضمن عبورا سلسا للشاحنات وتقليص تكاليف الانتظار على مستوى المراكز الحدودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك