روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل" العربية نت - أخيراً.. المغربي زكريا الواحدي يحصل على تأشيرة أميركا الجزيرة نت - تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين وكالة سبوتنيك - لافروف: لا أدلة على سعي إيران لتطوير أسلحة نووية يني شفق العربية - تركيا تدين موافقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية العربي الجديد - تنصّت نظام قيس سعيّد على مسؤولين ومعارضين لفبركة ملفات قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: هدوء حذر في العاصمة مقديشو بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين موالين للمعارضة
عامة

اجتماع قادة الاتحاد الأوروبى فى قلعة ألدن بيسن لكبح تحديات ترامب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

تحصن قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 اليوم، داخل جدران قلعة ألدن بيسن البلجيكية التاريخية، في قمة وصفت بأنها" فرصة النجاة الأخيرة"، وكان الهدف من اختيار القلعة فرض السرية التامة وصياغة استراتيجية موحدة لم...

ملخص مرصد
اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 في قلعة ألدن بيسن البلجيكية لصياغة استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات العالمية، خاصة التهديدات التجارية الأمريكية. شهدت القمة انقساماً حاداً بين فرنسا التي تدعو لسياسة "صنع في أوروبا" وألمانيا التي تحذر من حرب تجارية. كما ناقش القادة ملف الدفاع وسد الفراغ المحتمل بعد تراجع الدعم الأمريكي للناتو.
  • قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 اجتمعوا في قلعة ألدن بيسن البلجيكية لوضع استراتيجية موحدة
  • فرنسا تدعو لسياسة "صنع في أوروبا" وألمانيا تحذر من حرب تجارية مع واشنطن
  • القمة ناقشت ملف الدفاع وسد الفراغ بعد تراجع الدعم الأمريكي للناتو
من: قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 أين: قلعة ألدن بيسن، بلجيكا

تحصن قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 اليوم، داخل جدران قلعة ألدن بيسن البلجيكية التاريخية، في قمة وصفت بأنها" فرصة النجاة الأخيرة"، وكان الهدف من اختيار القلعة فرض السرية التامة وصياغة استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات العالمية التي بدأت تعصف باستقرار القارة.

شهدت كواليس القمة مواجهة حادة بين محورين، الأول تقوده فرنسا إيمانويل ماكرون التي تضغط لفرض سياسة" صنع في أوروبا" وتخصيص مشتريات القارة للمنتجات المحلية لمنافسة الصين، والثاني تقوده ألمانيا (المستشار ميرز) التي تخشى أن تؤدي هذه السياسة إلى" انتحار اقتصادي" من خلال إشعال حرب تجارية مع واشنطن، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية بنسبة 10%.

لم تكن التجارة وحدها هي الأزمة، بل ملف الدفاع أيضاً، حيث ناقش القادة كيفية سد الفراغ الذي قد يتركه تراجع الدعم الأمريكي للناتو.

وأطلق الحلف رسمياً مهمة" Arctic Sentry" لتأمين المصالح الأوروبية في القطب الشمالي، في خطوة استباقية لمواجهة أي تحركات دولية مفاجئة تجاه منطقة جرينلاند.

على جانب آخر، حضرت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، بموقفها المتشدد حول" الحصار البحري"، وهو الملف الذي أحدث شرخاً مع دول الشمال التي تفضل الحلول الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية في البحر المتوسط.

وخرج اليوم الأول من القمة برسالة واضحة، أوروبا تحاول أن تتحول إلى قوة عظمى ثالثة بين أمريكا والصين، لكن الانقسامات الداخلية حول كيفية تحقيق ذلك لا تزال هي العقبة الأكبر.

نجاح القمة مرهون بالقدرة على التضحية بالمصالح الوطنية الضيقة لصالح بقاء الاتحاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك