وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

كم من الوقت يمكنك تناول "صديق المناعة" بشكل آمن؟

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

يُروَّج للزنك باعتباره" صديق المناعة"، خاصة في موسم نزلات البرد. وهو بالفعل معدن أساسي يدعم التئام الجروح، وحاسة التذوق، ووظائف المناعة. لكن السؤال الأهم ليس هل نحتاج الزنك؟ بل كيف وكم ولمدة كم؟ فطريق...

ملخص مرصد
يُروَّج للزنك باعتباره 'صديق المناعة'، لكن طريقة تناوله ومدة استخدامه تحدد فائدته أو ضرره. الجرعات العالية لفترات طويلة قد تسبب نقص النحاس وفقر الدم ومشكلات عصبية. التوازن والجرعة الصحيحة واستشارة الطبيب هي القاعدة الذهبية.
  • الزنك يتنافس مع النحاس على الامتصاص، ما قد يسبب فقر دم وضعف عظام وتنميل.
  • الجرعات العالية طويلة المدى قد تضعف المناعة وتخفض الكوليسترول الجيد HDL.
  • الحد الأعلى الآمن للبالغين هو 40 ملغ يومياً من الطعام والمكملات معاً.
من: البالغون الذين يتناولون مكملات الزنك

يُروَّج للزنك باعتباره" صديق المناعة"، خاصة في موسم نزلات البرد.

وهو بالفعل معدن أساسي يدعم التئام الجروح، وحاسة التذوق، ووظائف المناعة.

لكن السؤال الأهم ليس هل نحتاج الزنك؟ بل كيف وكم ولمدة كم؟ فطريقة تناوله ومدة استخدامه قد تصنع فرقاً بين فائدة ملموسة ومضاعفات غير متوقعة.

ويمتص الجسم الزنك بصورة أفضل عندما يُؤخذ قبل الأكل بساعة أو بعده بساعتين.

ذلك لأن وجود بعض مكونات الطعام -مثل مركبات “الفيتات” في الحبوب والبقول، أو معادن كالكالسيوم والحديد- قد يقلل من امتصاصه.

لكن هذا “التحسّن” في الامتصاص له ثمن محتمل، فعند تناوله على معدة فارغة قد يسبب غثياناً أو تقلصات أو ألماً في البطن، أو حرقة معدة، أو قيئاً أو إسهالاً.

لذا يفضّل كثيرون أخذه مع الطعام لتخفيف الانزعاج، حتى لو انخفض الامتصاص قليلاً.

والقاعدة العملية تقول دائما" إذا أزعجتك المعدة، خذه مع وجبة خفيفة".

أما الجرعات العالية لفترات ممتدة، فلا تعني مناعة أقوى؛ بل قد تفتح الباب لمشكلات صحية، أبرزها:

الزنك والنحاس يتنافسان على الامتصاص في الأمعاء.

ومع ارتفاع الزنك يومياً لفترة طويلة، قد ينخفض مستوى النحاس في الدم.

ونقص النحاس قد يؤدي إلى فقر دم أو ضعف العظام أو تنميل وصعوبة في المشي، إضافة إلى تكرار العدوى.

بسبب نقص النحاس، قد تتراجع كريات الدم الحمراء (إرهاق، شحوب، دوخة) وكريات الدم البيضاء (قابلية أعلى للعدوى).

تشير بعض الأدلة إلى أن الاستخدام الطويل قد يُخفض “الكوليسترول الجيد” (HDL) لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤثر سلباً في صحة القلب على المدى البعيد.

بينما يفيد الزنك قصير المدى في دعم المناعة، فإن الجرعات العالية لفترة طويلة قد تُضعف وظيفة بعض خلايا المناعة، فتزداد العدوى بدلاً من أن تنخفض.

إذا أدى الإفراط إلى نقص النحاس، قد يتأثر الجهاز العصبي (اعتلال أعصاب، مشكلات توازن أو رؤية).

وبعض هذه الأضرار قد لا يكون قابلاً للعكس بالكامل.

ولذلك فإن توصيات الأطباء تشير إلى أن الاحتياج اليومي التقريبي هو 11 ملغ للرجال و8 ملغ للنساء.

والحد الأعلى الآمن لمعظم البالغين هو 40 ملغ يومياً (من الطعام والمكملات معاً).

أما الجرعات الأعلى، فقد تُستخدم استخداما قصير المدى لأعراض البرد، لكنها ليست مخصصة للاستخدام اليومي الطويل دون إشراف طبي.

وإذا احتجت مكملات لفترة أطول، ناقش مع طبيبك فكرة مكمل يجمع الزنك مع النحاس للحفاظ على التوازن.

كما يجب أن تنتبه للتداخلات الدوائية، فالزنك قد يؤثر في امتصاص بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى، لذا قد يلزم فاصل زمني بين الجرعات.

وتذكّر أن كثيرين يحصلون على احتياجاتهم من الزنك عبر الغذاء (المأكولات البحرية، اللحوم، المكسرات، البقول، الحبوب المدعمة).

والخلاصة أن الزنك مفيد عند الحاجة وبالجرعة المناسبة، خاصة لفترة قصيرة.

لكن تناوله يومياً لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة قد يحوّل “مكمّل المناعة” إلى مصدر مشكلات.

فالتوازن، والجرعة الصحيحة، واستشارة الطبيب عند الشك هي القاعدة الذهبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك