حذر والي ولاية جنوب دارفور بشير مُرسال مما يحدث حالياً من صراع مسلح بين قبيلتي السلامات والبني هلبة في ولاية جنوب دارفور.
وأكد في تصريحات للعربية/الحدث اليوم الخميس أن هذا الصراع خطير ويهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي.
كما كشف عن وصول عدد قتلى الاشتباكات القبلية المسلحة في منطقة كَبُم خلال 72 ساعة الماضية إلى نحو 300 قتيل من الطرفين وأكثر من مئتي جريح.
وأكد الوالي أن" منسوبي القبيلتين بقوات الدعم السريع عملوا على تمدد الصراع من خلال استخدام السلاح والمسيرات الانقضاضية التي استهدفت منطقة كَبُم" وفق حديثه.
لقاء ورسائل لوقف الاقتتالإلى ذلك، تحدث عن لقاء عقد بتنسيق مع حكومة ولاية جنوب دارفور، وضم قيادات وأعيان قبيلتي السلامات والبني هلبة في مسعى لوقف نزيف الدم جراء الاقتتال المستمر بين القبيلتين منذ أربعة أيام.
واعتبر أن" اللقاء بعث برسائل مهمة لقادة وأبناء القبيلتين في دارفور بضرورة الوقف الفوري لكل أشكال العنف والاقتتال".
على صعيد آخر، اتهم المتحدث" قوات الدعم السريع يتحويل مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور إلى سجن كبير".
وأوضح أن" سجن دِقريس لوحده داخل المدينة يضم أكثر من تسعة عشر ألف سجين وسط ظروف إنسانية قاسية مع انعدام كامل للرعاية الطبية والغذاء الملائم.
"أما عن الوضع الراهن للنازحين داخل معسكرات النزوح بولاية جنوب دارفور، فأكد وجود ما يقارب المليون وثلاثمئة وسبعة عشر ألف نازح موزعين على 15 معسكراً معظمهم توجهوا إليها عقب سيطرة قوات الدعم السريع على نيالا.
فيما اضطرّ الآلاف لمغادرة دارفور نحو بعض والولايات الآمنة ودول الجوار.
وكان الاقتتال المسلح بين قبيلتي السلامات والبني هلبة تصدر المشهد في دارفور، خلال الأيام الماضية في ظل استمرار أعمال العنف وعدم الاستجابة لدعوات التهدئة وخفض التصعيد.
فيما أفادت مصادر العربية/الحدث بأن عدد ضحايا العنف القبلي تجاوز الـ 300 قتيل في الصراع الذي دخل يومه السادس.
أما في كردفان فأكد مصدر مطلع للعربية/الحدث تنفيذ طيران الجيش سلسلة هجمات جوية أسفرت عن تدمير رتل من السيارات العسكرية للدعم السريع في منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك