لا زالت الملفات التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية حول جيفري إبستين، تثير الجدل، وفي أحدثها أظهرت الوثائق أن الملياردير المدان بجرائم جنسية حاول عدة مرات التواصل مع دار" هيرميس" الفرنسية الفاخرة خلال عامي 2013 و2014، وطلب من مديرها طلبا شخصياً.
فقد كشف أكسل دوما، الرئيس التنفيذي لـ" هيرميس"، إنه التقى إبستين مرة واحدة فقط في مارس 2013 خلال حدث في أحد ورش الدار، وإن إبستين لم يكن مدرجا ضمن قائمة الحضور لكنه انضم إلى مجموعة تضم المخرج السينمائي وودي آلن وزوجته.
كما أضاف دوما خلال اتصال مع صحافيين اليوم الخميس، أنه رفض ثلاث محاولات لاحقة من إبستين للقاءه وقال" اعتقد أننا كنا مستهدفين"، مشيرا إلى أن الأخير كان يمتلك" سمعة سيئة".
كذلك، أظهرت الرسائل الإلكترونية أن إبستين تواصل مع الدار الشهيرة لطلب تصميم ديكور داخلي لطائرته الخاصة، وهو ما رفضته" هيرميس".
بدورها، أكدت مساعدته إلودي بريزبار، عبر رسائل إلكترونية، رفض الدعوات بشكل مهذب، مستشهدة بـ" ارتباط سابق" و" جدول مزدحم جداً"، في حين أرسل إبستين في إحدى الرسائل بريدًا إلكترونيًا إلى عنوان محجوب يقول فيه: " تتبع أكسل دوما في مقر هيرميس بباريس".
كذلك، حاول إبستين ترتيب لقاء مع دوما وأريان دي روشيلد، رئيسة البنك الخاص Edmond de Rothschild، في يناير 2014.
يذكر أن إبستين متّهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيا من بينهن قاصرات، فيما انتشرت العديد من أسماء المشاهير الذين كانوا على علاقة به أو كانوا يزورون ما بات يعرف بـ" جزيرة إبستين"، وهي جزيرة تقع في البحر الكاريبي قبالة ساحل سانت توماس.
ووُجد إبستين مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي.
وأثار موته عددا كبيرا من نظريات المؤامرة التي تقول إنه قُتل لحماية شخصيات بارزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك