تأتي هذه الأرقام مدفوعة بشكل أساسي بالتحول الجذري في نظام مسابقات الأندية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا.
وبلغت التقديرات الأولية للسنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران) 2025 حوالي 5.
07 مليار يورو، بزيادة تقارب 5% عن التوقعات السابقة.
وساهمت مبيعات حقوق النقل التلفزيوني والحقوق التجارية بنحو 81% من إجمالي الدخل، مستفيدة من زيادة عدد المباريات في الدور الأول (نظام الدوري).
وخصص" يويفا" ميزانية توزيع قياسية بلغت 4.
4 مليار يورو للأندية المشاركة في بطولاته الثلاث (دوري الأبطال، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر)، وحصلت أندية" التشامبيونز ليغ" وحدها على نحو 2.
47 مليار يورو.
وأكد التقرير المالي أن الانتقال من نظام المجموعات التقليدي إلى" نظام الدوري" الموحد (بمشاركة 36 فريقاً) كان المحرك الأول لهذا النمو، هذا النظام لم يرفع فقط من قيمة حقوق البث بسبب زيادة عدد المباريات التنافسية، بل أدى أيضاً إلى ارتفاع قياسي في مبيعات التذاكر وباقات الضيافة التي تجاوزت قيمتها 48 مليون يورو.
ورغم الإيرادات الضخمة، أظهرت الميزانية العمومية عجزاً تشغيلياً طفيفاً يقدر بنحو 46 مليون يورو نتيجة الاستثمارات المكثفة في تطوير كرة القدم النسائية (يورو 2025)، وزيادة مخصصات التضامن للأندية غير المشاركة.
ومع ذلك حافظ الاتحاد على احتياطيات مالية قوية تتجاوز 520 مليون يورو، وهو ما يتخطى الحد الأدنى للأمان المالي الذي حدده الاتحاد لنفسه.
هذه الأرقام تعكس نجاح الرهان على تطوير شكل المنافسة، وتؤكد أن كرة القدم الأوروبية لا تزال المنتج الرياضي الأكثر جذباً للاستثمارات في العالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك