العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

مع الشروق : بين المناورة العسكرية والسياسة الإقليمية

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

يُنظر إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سياق دقيق يستقطب شتى القراءات السياسية والاستراتيجية حول مصير الحروب في الشرق الأوسط وعلاقة تل أبيب بو...

ملخص مرصد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام بزيارة إلى الولايات المتحدة في وقت حساس من المفاوضات النووية مع إيران، بهدف الضغط على الإدارة الأمريكية لتشديد موقفها ضد طهران. الزيارة جاءت في سياق توترات إقليمية مستمرة ومحاولات إسرائيلية لتثبيت دورها في توجيه السياسة الأمريكية تجاه غزة وإيران. بعض المصادر الأمريكية تشير إلى أن نتنياهو لن يحصل على الضوء الأخضر لخوض حرب ضد إيران مباشرة من واشنطن.
  • نتنياهو زار واشنطن للمرة السادسة خلال ستة أشهر للضغط على الإدارة الأمريكية بشأن إيران
  • إسرائيل تسعى لتعزيز الضمانات الأمنية الأمريكية وتشديد الموقف ضد البرنامج النووي الإيراني
  • إدارة ترامب تبدي رغبة في حل دبلوماسي متدرج وتجنب مواجهة واسعة مع إيران
من: بنيامين نتنياهو أين: واشنطن

يُنظر إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سياق دقيق يستقطب شتى القراءات السياسية والاستراتيجية حول مصير الحروب في الشرق الأوسط وعلاقة تل أبيب بواشنطن.

فهذه الزيارة، التي جاءت في وقت دقيق من المفاوضات النووية مع إيران وتوترات إقليمية مستمرة، لم تكن مجرد محطة دبلوماسية عادية، بل محاولة إسرائيلية واضحة لتثبيت دورها في توجيه السياسة الأمريكية تجاه كل من غزة وإيران ومستقبل المنطقة بأسرها.

وإذا ما رصدنا أولى الدلالات، نجد أن زيارات نتنياهو المتكررة إلى واشنطن في الأشهر الستّ الأخيرة، تستنبط سعيا بيّنا للضغط على الإدارة الأمريكية لتعزيز موقفها ضد إيران، خصوصا في ظل استئناف الحوار النووي بين واشنطن وطهران، ومحاولة التوصّل إلى اتفاق قد يُعتبر مناسبا لطهران أكثر مما يرضي حلفاء أمريكا التقليديين في المنطقة.

هذه الجولة جاءت في أعقاب مباحثات أمريكية إيرانية جارية، ما أثار مخاوف إسرائيل التي بدت غير راضية عن أي تسوية قد تُبقي على البرنامج النووي الإيراني أو تسمح لطهران بالتحايل عليه، حيث تحاول تل أبيب أن تُبقي واشنطن على موقف أكثر تشددا، يستبعد أي تساهل في ملف الصواريخ الباليستية والقدرات النووية، كما تسعى لتعزيز الضمانات الأمنية الأمريكية تجاهها.

زيارة نتنياهو للولايات المتحدة هذه المرة ليست عادية لعدة أسباب تتجاوز الطبيعي في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فمن جهة، يؤكد بعض المحللين أنّ الهدف من الزيارة هو التأثير في الموقف الأمريكي حول ما يمكن اعتباره" الخطوة التالية" في التعامل مع إيران، خصوصا في سياق النزاع النووي والصاروخي، حيث يسعى نتنياهو لضغط إضافي على ترامب ليتبنّى توجّهات أكثر صرامة، أو حتى خطوات قد تفضي إلى مواجهة أوسع مع طهران، إذا ما اعتُبر الاتفاق النووي الجديد مضرّا بمصالح إسرائيلية.

ومن جهة أخرى، تبدو واشنطن نفسها في وضع حساس، إذ تحاول إدارة ترامب الموازنة بين دعم إسرائيل ومصالحها الإقليمية وبين تجنّب تصعيد عسكري واسع قد يؤدي إلى حملة أكبر من مجرد مواجهة مع إيران، إذ هناك ضغوط داخل البيت الأبيض والكونغرس تتعلّق منذ فترة طويلة بالملف الإيراني، لكنّ الخطوات الأمريكية تُظهر تردّدا واضحا في اتخاذ" الضوء الأخضر" لأي عمل مباشر ضد طهران.

ولا يمكن قراءة زيارة نتنياهو بمعزل عن السياق الداخلي والدولي، ففي الداخل الإسرائيلي، يشكّل نتنياهو شخصية مثيرة للجدل، وتراجعت شعبيته في بعض الأوساط نتيجة السياسات المدمّرة والعدوانية وآثار الحرب الغاشمة على غزة، ونتنياهو يحتاج إلى تعزيز تموقعه داخليا من خلال صفقات دعم خارجي، في وقت تتزايد فيه انتقادات المجتمع الدولي لسياسته.

أما دوليا، فإنّ الزيارة تأتي في وقت حساس من المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني، حيث تتداخل وتختلف وجهات النظر بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني حول الحلول الممكنة، فإدارة ترامب تريد مقاربة تجمع الدبلوماسية مع الضغط، بينما الكيان المحتل يطالب بتشدد أكبر، مما يخلق نوعا من التوتر الاستراتيجي داخل العلاقة بين الطرفين.

ورغم ذلك، تقول بعض المصادر الأمريكية إن نتنياهو لن يحصل على الضوء الأخضر لخوض حرب ضد إيران مباشرة من قبل واشنطن، لا سيما أن الإدارة الأمريكية نفسها تبدي رغبة في حلّ دبلوماسي متدرّج، وتجنّب اندلاع مواجهة واسعة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

ورغم كل هذه التقلبات، يبقى السؤال قائما حول قدرة الكيان الغاصب على جرّ واشنطن إلى مسار الحرب ضد إيران، أم أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل ضمن رافد يوازن بين الحفاظ على النفوذ الأمريكي وتجنّب مواجهة ذات تداعيات شاملة ومدمّرة، وهو ما ستكشفه الأيام المقبلة في ملف يُعدّ من أكثر الملفات حساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك