أصدر محافظ السويداء مصطفى البكور، أمس الأربعاء، عدة تعاميم إدارية موجهة إلى فرع محروقات السويداء، ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إضافة إلى التجار، وذلك بغية تكثيف الرقابة على المشتقات النفطية في المحافظة، ومنع استغلال المواطنين ورفع الأسعار في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وطالب البكور في تعميم إدراي إلى مديرية فرع محروقات السويداء، بتكثيف الرقابة على محطات الوقود العاملة ضمن نطاق المحافظة، والتأكد من التزامها بالتصاريح الممنوحة لها وعدم تسجيل أي مخالفات، وفق ما نشرته المعرفات الرسمية للمحافظة.
وشدد التعميم على منع حالات الغش أو التلاعب في أثناء عمليات البيع والتوزيع، وضرورة الإشراف على آلية استلام المادة وتسليمها بما يضمن العدالة والشفافية.
ودعا المديرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، ورفع تقارير دورية حول سير العمل والملاحظات المرتبطة بعمل المحطات.
كما وجه المحافظ في تعميم آخر، إلى مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ورؤساء الوحدات الإدارية، ضرورة متابعة جميع المحطات والمراكز والخزانات، من خلال مراقبة الأسعار والتأكد من التقيد بالتسعيرة الرسمية المعتمدة، ومتابعة عمليات توزيع المادة وضمان وصولها إلى مستحقيها من دون أي تأخير أو تلاعب.
ولفت البكور إلى أهمية التنسيق المباشر مع فرع محروقات السويداء لمعالجة أي نقص أو خلل في التوزيع، وتزويد المحافظة بتقارير دورية حول الواقع الفعلي.
وأكد ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تنظيم الضبوط بحق المخالفين، والإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات أو حالات امتناع عن البيع أو احتكار للمادة، لما لذلك من أثر مباشر على استقرار السوق وخدمة المواطنين.
وفي ذات السياق، أصدر البكور بلاغ آخر إلى التجار، شدد فيه على منع الاستغلال ورفع الأسعار غير المبرر، داعياً إلى الالتزام التام بالأسعار المنطقية والعادلة، معتبراً أي زيادة مفتعلة تعد إساءة مباشرة للمواطنين، وتفاقم الضغوط المعيشية التي يواجهونها.
وأوضح البلاغ أن كل تاجر يتحمل مسؤولية أي مخالفة للتعليمات الصادرة، ولا سيما في هذا الظرف الحساس الذي يتطلب أعلى درجات الانضباط، لافتاً إلى أنه" في حال تعرض أي سائق أو ناقل بضائع لحوادث تشليح أو سرقة أو إيذاء، فستحمل المسؤولية الكاملة للتاجر".
وأشار إلى أن كل من يثبت عليه الاستغلال أو رفع الأسعار أو الإضرار بالمواطنين، سيكون عرضة لإجراءات صارمة، تصل إلى المنع من مزاولة العمل داخل المحافظة.
ونوه إلى أن هذه الإجراءات تأتي لحماية المجتمع، وصوناً لحقوق المواطنين، ودعماً للتاجر الملتزم قبل غيره، ولحماية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المحافظة، ولمنع أي ممارسات تضر بمصالح الأهالي، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة في تعزيز الأمن المجتمعي.
استئناف الحركة المرورية على طريق السويداء- دمشق.
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، أمس الأربعاء، استئناف الحركة المرورية على طريق السويداء دمشق، مشيراً إلى وصول قافلة مساعدات إنسانية.
وأضاف المراسل أن القافلة تتألف من 31 شاحنة، تحتوي على 502 طن من الطحين المخصص للأفران، مقدمة من برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر العربي السوري.
وكان بين البكور، الثلاثاء، في بيان له أن ما تشهده المحافظة من قطع للطرقات واحتكار للمواد ورفع للأسعار، على خلفية حادثة قرية المتونة، يمثّل استغلالاً مباشراً لمعاناة الأهالي وتحويلاً لوجعهم إلى وسيلة للابتزاز وتحقيق المصالح الضيقة.
وأضاف أن الجهات التي تطلق على نفسها اسم" الحرس الوطني" لا تمارس أي دور في حماية المجتمع، بل تسهم في تعميق الأزمة وزيادة معاناة المواطنين، مؤكداً أن" الحوادث والأخطاء تقع في جميع دول العالم، ويتم التعامل معها عبر القضاء والقانون، لا عبر معاقبة الناس جماعياً وقطع أرزاقهم".
وأغلقت مجموعات مسلحة تابعة لميليشيا" الحرس الوطني" الطريق بالكامل منذ صباح يوم الأحد، ما منع المدنيين من التوجه إلى دمشق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك