إيلاف من طهران: لم تمرّ احتفالات إيران بذكرى 11 فبراير هذا العام بهدوء، إذ سرعان ما خطف خطأ لفظي خلال تغطية مباشرة الأضواء، كاشفًا حساسية المشهد الداخلي في ظل توتر سياسي واحتجاجات متصاعدة.
إذ شهدت إحدى التغطيات التلفزيونية في إيران زلة لافتة على الهواء مباشرة، بعدما ردد مراسل تابع لشبكة محلية عبارة مناهضة للمرشد الإيراني خلال مراسم إحياء ذكرى 11 فبراير، ما تسبب في تداعيات إدارية سريعة شملت إعفاء مدير البث في شبكة" هامون" من مهامه، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
المراسل مصعب رسولي زاده ظهر لاحقًا في تسجيل مصور موضحًا ملابسات ما جرى، مؤكدًا أنه كان يسعى إلى نقل صورة الحشود المشاركة في الفعالية إلى الجمهور العالمي، إلا أن خطأ لفظيًا وقع منه استُخدم، بحسب قوله، من قبل معارضي النظام لإثارة الجدل.
وقدم اعتذارًا عمّا حدث، معتبرًا أن الجدل المتكرر كل عام بشأن حجم المشاركة أو صحة الصور المتداولة يعكس توترًا لدى خصوم الحكومة.
وتزامن الحادث مع احتفالات إيران بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، في أجواء سياسية مشحونة على خلفية التوتر المستمر مع الولايات المتحدة.
كما شهدت طهران قبيل المناسبة ترديد شعارات مناهضة للسلطة، من بينها هتافات تستهدف المرشد الأعلى، وفق تقارير إعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك