قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

ما مفهوم الصوم في الإسلام؟ وما شروط صحة الصيام في رمضان؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

الصيام في الإسلام، هناك جملة من الخصائص التي تضمنت الدلالة على مكانة الصوم وأهميته وأحكامه، وأيضًا يوجد شروط لصحة الصيام، وهي إما عامة لجميع أنواع الصوم، أو خاصة في بعض أنواعه، فالتفضيل بالخصوصية هو م...

ملخص مرصد
الصيام في الإسلام هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وفريضة على كل مسلم بالغ، وقد فرض في السنة الثانية للهجرة. يشترط لصحته النية قبل طلوع الفجر، والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى غروب الشمس، ويختص صوم رمضان بكونه فرضًا وأفضل من النوافل.
  • الصيام فرض على كل مسلم بالغ، وفرض في السنة الثانية للهجرة
  • النية قبل طلوع الفجر شرط لصحة الصيام، ومحلها القلب
  • صوم رمضان يختص بكونه فرضًا وأفضل من النوافل
من: المسلمون

الصيام في الإسلام، هناك جملة من الخصائص التي تضمنت الدلالة على مكانة الصوم وأهميته وأحكامه، وأيضًا يوجد شروط لصحة الصيام، وهي إما عامة لجميع أنواع الصوم، أو خاصة في بعض أنواعه، فالتفضيل بالخصوصية هو مزيد من الخصائص لبعض أنواع الصوم، ومنها: صوم شهر رمضان، فيختص بكونه فرضًا بمعنى: أن العبادة المفروضة أفضل من النفل، والتقرب إلى الله بما فرض أفضل رتبة من التقرب بالنوافل.

الصوم أحد أركان الإسلام الخمسة وفريضة على كل مسلم بالغ، وله فضائل كثيرة وأهمية كبيرة دلت عليها نصوص الشريعة الإسلامية من القرآن والسنة، وهو عبادة يتبعها المسلمون على نهج الرسول في تحديد ماهيتها وأساسياتها، فهو بمعنى: «الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية».

فرض الصيام في الشريعة الإسلامية.

الصوم من العبادات المشروعة في الإسلام، وفرض في السنة الثانية للهجرة، ونزلت فيه آيات من كتاب الله، دلت على فرضيته على المسلمين، وأنه كان مفروضًا على من كان قبلهم في الشرائع السابقة، وشرعت أحكامه ومواقيته، في آيات الصيام.

والأصل في مشروعية الصيام قبل الإجماع: أدلة من كتاب الله والسنة؛ فمن القرآن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]، وهو دليل فرض الصيام على المسلمين.

وأدلة فرض الصوم من السنة ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رَسُول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» متفق عليه.

شروط الصيام في العموم هي: البلوغ، والعقل، والإسلام، والقدرة، والصحة، والإقامة.

فلا يجب الصوم على المريض ولا المسافر، بل يجوز للمسافر الإفطار في رمضان، ولا يجب الصوم على من لا يقدر عليه، ولا يصح الصوم إلا من مسلم عاقل مميز، ويشترط النقاء من الحيض والنفاس، والعلم بالوقت القابل للصوم فيه، كما أن النية لازمة للصوم فلا يصح إلا بها.

النية أهم شرطٌ لصحة الصيام، كما في سائر العبادات، ويلزم تعيينها في الصوم الواجب قبل الشروع في الصيام؛ أي: قبل طلوع الفجر، ويكون وقتها في أيِّ جزءٍ مِن الليل، مِن غروب الشمس إلى طلوع الفجر؛ لحديث أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ؛ فَلَا صِيَامَ لَهُ».

أخرجه النسائي في" السنن".

والنية محلُّها القلب، ويستحب التلفظ بها باللسان؛ تأكيدًا لها، ودفعًا لوساوس الشيطان؛ كما في" مغني المحتاج" للخطيب الشربيني (1/ 343، ط.

دار الكتب العلمية).

ومن فضل الصوم أن الله قدر الحسنات والسيئات لابن آدم إلا الصوم فإنه لله تعالى وهو يجزي به.

واختص الله الصوم بأنه هو الذي يجزي به فجزاء الله عظيم، وقد جعل الله الجنة جزاء للصائمين، وعن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يقول: إن الصوم لي وأنا أجزي به، وإن للصائم فرحتين؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فرح، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».

وفي الحديث: عن سهل رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك