تتجدد الآمال لدى عشاق كرة القدم في مشاهدة مواجهة مباشرة جديدة بين الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن هذه المرة على أكبر مسرح كروي في العالم، بعدما توقعت دراسة إحصائية أن يلتقي النجمان في كأس العالم 2026.
وبحسب توقعات الخبير الاقتصادي الألماني يواكيم كليمنت، الذي اشتهر بنموذج إحصائي سبق أن أصاب في توقع هوية أبطال نسخ 2014 و2018 و2022، فإن قرعة البطولة قد تقود الأرجنتين والبرتغال إلى صدام مرتقب في الدور ربع النهائي، وفقًا لصحيفة" ماركا" الإسبانية.
ويشير النموذج إلى أن المنتخبين سيتصدران مجموعتيهما قبل اجتياز الأدوار الإقصائية الأولى، ليجد ميسي ورونالدو نفسيهما وجهًا لوجه في ما قد تكون المشاركة السادسة والأخيرة لكل منهما في كأس العالم.
توقعات حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديالوتدخل الأرجنتين البطولة وهي تحمل لقب النسخة الماضية بعد تتويجها في قطر 2022 بقيادة ميسي، بينما يواصل رونالدو مطاردة اللقب الوحيد الذي لا يزال ينقص خزائنه، وهو كأس العالم.
وستخوض الأرجنتين دور المجموعات أمام الجزائر والنمسا والأردن، في حين ستلعب البرتغال ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا.
ويتوقع نموذج كليمنت أن تتجاوز الأرجنتين منتخبي أوروغواي وتركيا في الأدوار الإقصائية، مع ترجيح تسجيل ميسي هدفًا خلال المشوار.
أما البرتغال، فيُرجح أن تعبر ساحل العاج ثم سويسرا، لكن التوقعات تضمنت ملاحظة لافتة، إذ يرى النموذج أن المنتخب البرتغالي لن يتمكن من تخطي سويسرا إذا بدأ رونالدو المباراة ضمن التشكيلة الأساسية.
وفي المواجهة المرتقبة، يمنح النموذج الأفضلية للبرتغال، متوقعًا فوزها على الأرجنتين بعد وقت إضافي، لتنهي رحلة ميسي في الدفاع عن لقبه وتبلغ نصف النهائي.
كما يتوقع أن تتفوق البرتغال على إنكلترا في المربع الذهبي، قبل أن تصطدم بهولندا في النهائي، حيث يرجح النموذج أن ينجح المنتخب الهولندي أخيرًا في حصد أول لقب عالمي في تاريخه، بعد خسارة نهائيات 1974 و1978 و2010.
واكتسب يواكيم كليمنت شهرة واسعة خلال السنوات الماضية بعدما نجح نموذجه في توقع تتويج ألمانيا بمونديال 2014، وفرنسا في 2018، والأرجنتين في 2022، وهو ما جعل توقعاته الحالية تحظى بمتابعة كبيرة.
ورغم ذلك، يؤكد كليمنت أن نموذجه ليس أداة للتنبؤ المطلق، موضحًا أن المشروع بدأ في الأصل كتجربة لإظهار أن الاقتصاديين قد يبالغون أحيانًا في قدرتهم على توقع أحداث معقدة مثل كرة القدم.
ويعتمد النموذج على مزيج من البيانات الرياضية والعوامل الاقتصادية والديموغرافية، مثل عدد السكان، والثروة، والمناخ، وتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، لكنه يعترف بأن مباريات خروج المغلوب تبقى رهينة التفاصيل الصغيرة والحظ.
ويختتم كليمنت رؤيته بالتأكيد على أن عوامل مثل قرارات الحكام أو ارتطام الكرة بالقائم قد تكون كافية لتغيير مصير بطولة كاملة، وهي أمور لا يمكن لأي نموذج رياضي التنبؤ بها بدقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك