العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

جو 24 : حزب العمال يعلن اللجوء إلى القضاء رفضا لتنسيب عضو مفصول لتمثيله في البرلمان

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع

حزب العمال يعلن اللجوء إلى القضاء رفضا لتنسيب عضو مفصول لتمثيله في البرلمان جو 24 : أعلن حزب العمال عزمه اللجوء إلى القضاء، اعتراضًا على قرار الهيئة المستقلة للانتخاب بالتنسيب بالعضو المفصول حمزة هاني...

ملخص مرصد
حزب العمال يعلن اللجوء إلى القضاء رفضًا لتنسيب عضو مفصول لتمثيله في البرلمان، معتبرًا أن قرار الهيئة المستقلة للانتخاب مخالف للقانون والنظام الأساسي للحزب. وانتقد الحزب السرعة غير المسبوقة في إجراءات التنسيب واتهم الهيئة بتجاهل النصوص القانونية الواضحة.
  • حزب العمال يرفض تنسيب العضو المفصول حمزة هاني محمد خليل لتمثيله في مجلس النواب العشرين.
  • الحزب يتهم الهيئة المستقلة للانتخاب بمخالفة القانون وتجاهل قرارات المحكمة الحزبية الباتّة.
  • الحزب يعلن اللجوء إلى القضاء دفاعًا عن سيادة القانون وحقه في إدارة شؤونه الداخلية.
من: حزب العمال أين: الأردن متى: 12 فبراير 2026

حزب العمال يعلن اللجوء إلى القضاء رفضا لتنسيب عضو مفصول لتمثيله في البرلمان جو 24 : أعلن حزب العمال عزمه اللجوء إلى القضاء، اعتراضًا على قرار الهيئة المستقلة للانتخاب بالتنسيب بالعضو المفصول حمزة هاني محمد خليل (الطوباسي) ليحلّ بديلًا عن العضو المفصول محمد الجراح لتمثيل الحزب في مجلس النواب العشرين.

وأعرب الحزب، في بيان صادر عنه اليوم، عن بالغ استغرابه واستهجانه لهذا الإجراء، معتبرًا أنه مخالف لصريح القانون ولمقتضيات النظام الأساسي للحزب، الذي ينصّ بوضوح على أن قرارات المحكمة الحزبية تُعد قرارات إدارية باتّة ونافذة.

وأوضح الحزب أن قانون الأحزاب يؤكد أن النظام الأساسي هو المرجع في تحديد الجهة المختصة بالفصل في النزاعات الداخلية، مشيرًا إلى أن المحكمة الإدارية هي صاحبة الولاية القضائية الوحيدة للنظر في الطعون المتعلقة بالقرارات الإدارية الباتّة للأحزاب، وأن الهيئة المستقلة للانتخاب لا تملك صلاحية تعطيل قرارات الحزب أو وقف نفاذها.

وانتقد البيان استمرار إبقاء العضو المفصول مقيدًا في سجلات الحزب بحجة الطعن أمام المحكمة الإدارية، مؤكدًا أن القاعدة القانونية المستقرة تقضي بأن القرار الإداري الباتّ يبقى نافذًا ومنتجًا لآثاره إلى أن يُلغى قضائيًا، وليس إلى حين تأييده.

كما أثار الحزب علامات استفهام حول السرعة غير المسبوقة في إجراءات التنسيب، رغم أن المادة (88) من الدستور تمنح مجلس النواب ثلاثين يومًا لإخطار الهيئة بالشغور، وتمنح الهيئة ستين يومًا للتنسيب بالخلف، متسائلًا عن كيفية إنجاز مراسلات الهيئة ومجلس النواب وانعقاد الجهات المختصة وتحديد موعد أداء اليمين خلال ساعات قليلة.

واتهم الحزب الهيئة بتجاهل الفقرة (4) من المادة (58/أ) من قانون الانتخاب، التي تعالج صراحة حالة الفصل من الحزب بقرار اكتسب الدرجة القطعية، بدلًا من تطبيق الفقرة (3)، معتبرًا أن تجاوز النص الواضح يفتح الباب لاجتهاد غير مشروع.

وتاليا نصّ البيان: بيان صادر عن حزب العمال من أجل سيادة القانون وصون الإرادة السياسية… سنلجأ إلى القضاء عمّان – 12/2/2026 يُعرب حزب العمال عن بالغ استغرابه واستهجانه لإقدام الهيئة المستقلة للانتخاب على التنسيب بالعضو المفصول حمزة هاني محمد خليل ليحلّ بديلًا عن العضو المفصول محمد الجراح لتمثيل الحزب في مجلس النواب العشرين، في إجراءٍ نراه مخالفًا لصريح القانون ومقتضيات النظام الأساسي للحزب.

إن النظام الأساسي لحزب العمال ينصّ بوضوح لا لبس فيه على أن قرارات المحكمة الحزبية قرارات إدارية باتّة، ويؤكد قانون الأحزاب أن النظام الأساسي هو المرجع في تحديد الجهة المختصة بالفصل في النزاعات الداخلية، وأن المحكمة الإدارية هي صاحبة الولاية القضائية الوحيدة في نظر الطعون الموجهة إلى القرارات الإدارية الباتّة للأحزاب.

ولم يمنح القانون الهيئة أي سلطة لتعطيل قرارات الحزب أو وقف نفاذها، إلا إذا كانت مخالِفةً للدستور أو القانون أو النظام الأساسي، وهو ما لم يكن، بل إنه في الواقع يجبر سجل الاحزاب على احداث التغييرات المطلوبة على السجل التي تزوده بها الاحزاب تحت طائلة المسؤولية القانونية.

أما إبقاء العضو مقيدًا في سجلات الحزب بذريعة طعنه أمام المحكمة الإدارية، فهو قلبٌ لقاعدة قانونية مستقرة مفادها أن القرار الإداري الباتّ نافذٌ ومنتجٌ لآثاره إلى أن يُلغى قضائيًا، لا أن يُعلّق نفاذه حتى يؤيَّد.

فالنفاذ هو الأصل، والإلغاء هو الاستثناء، ولا يجوز استبدال هذا الأصل باجتهاد لا سند له.

كما يثير الحزب علامات استفهام جدية حول السرعة غير المسبوقة في إجراءات التنسيب، رغم أن المادة (88) من الدستور تمنح مجلس النواب ثلاثين يومًا لإخطار الهيئة بالشغور، وتمنح الهيئة ستين يومًا للتنسيب بالخلف.

والأخطر أن الحزب لم يُبلّغ خطيا بقرار المحكمة الإدارية العليا المؤيد لفصل العضو محمد الجراح إلا بعد صدوره بساعات، ولا ندري كيف جرت مراسلات بين الهيئة ومجلس النواب، وانعقد مجلس المفوضين، والمكتب الدائم في مجلس النواب، وصدر قرار التنسيب، وحدد موعد أداء اليمين… في بضع ساعات! فكيف أمكن تداول القرار مطبوعًا بين هذه الجهات قبل أن يصل إلى الحزب ذاته؟ ويستغرب الحزب إصرار الهيئة على تطبيق الفقرة (3) من المادة (58/أ) من قانون الانتخاب، متجاهلةً الفقرة (4) من ذات المادة، وهي النصّ الخاص الذي يعالج صراحة حالة الفصل من الحزب بقرارٍ اكتسب الدرجة القطعية.

والقاعدة الأصولية المستقرة تقول: «لا اجتهاد في مورد النص»، كما أن الخاصّ يقيد العام، واللاحق يقيّد السابق.

إن تجاوز النص الواضح يُفرغ التشريع من مضمونه ويفتح الباب لاجتهادٍ في غير محلّه.

إن ما يجري تجاوزٌ لحدود الإجراء الإداري إلى مساس مباشر باختصاص القضاء وحق الحزب في إدارة شؤونه وفق أحكام القانون.

وأي قفزٍ على الولاية القضائية أو استعجال لخلق وقائع سياسية قبل اكتمال المسار القانوني يشكل افتئاتًا على مبدأ الفصل بين السلطات واغتصابًا لصلاحيات السلطة القضائية.

لقد حُرم الحزب لأكثر من عام من مقعده النيابي، بالسماح لعضو مفصول بالبقاء تحت القبة دون تمثيل سياسي أو قانوني حقيقي.

واليوم، وبعد أن انتصر القضاء لقرار الحزب وأكد مشروعيته وسلامة إجراءاته، يُصار إلى التنسيب بعضوٍ مفصولٍ آخر لتمثيل الحزب في المجلس! إن هذا المسار لا يمسّ الحزب وحده، بل يمسّ ثقة الرأي العام بمنظومة التحديث السياسي بأكملها.

إن ترتيب الأعضاء في القائمة الحزبية ليس إجراءً شكليًا، والتمثيل السياسي ليس تفويضًا تمنحه جهةٌ إدارية أو تُنتزعه من مؤسسات الحزب.

إنه تعبيرٌ عن إرادة تنظيمية مقررة وفق القانون، وأي تجاوز لها هو اعتداء على جوهر العمل الحزبي ومبدأ الشراكة العامة وسيادة القانون.

إن القضية ليست قضية مقعد… بل قضية قانون.

وليست نزاعًا شخصيًا… بل معركة مبدأ.

وعليه، يعلن حزب العمال عدم اعترافه بتنسيب الهيئة للعضو المفصول حمزة، ويؤكد أنه لا يمثل الحزب سياسيًا ولا تنظيميًا.

كما يعلن الحزب لجوءه إلى القضاء، وخوضه معركة قانونية وسياسية مفتوحة دفاعًا عن سيادة القانون وصونًا لحقه في إدارة شؤونه وفق أحكام الدستور والتشريعات النافذة.

إن الرهان على الإرهاق أو التخويف رهان خاسر، فالشعب شريك في صناعة القرار… لا تابعًا له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك