أحالت محكمة جنايات العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية اليوم الخميس، أوراق المتهم بقتل صاحب صالون حلاقة إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه من عدمه وحددت جلسة لاحقا للنطق بالحكم.
تفاصيل جريمة هزت الرأي العام الشرقاوي.
وكانت البداية بتلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية إخطارًا من قسم شرطة أول العاشر من رمضان، يفيد بوصول السيد.
د، 40 عامًا، صاحب صالون حلاقة، إلى المستشفى الجامعي، حيث فارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.
التحريات تكشف تفاصيل الجريمة المروعة.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتبين من التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه وزميله محروس.
ك، 33 عامًا، حلاق، بسبب خلافات قديمة تتعلق بالعمل، ما دفع المتهم إلى التوجه إلى صالون المجني عليه في المجاورة 8 بمدينة العاشر من رمضان، والاعتداء عليه أثناء عمله، ما أدى لإصابته التي أودت بحياته.
وأعربت أسرة المجني عليه عن فرحتها بالحكم، معتبرة أن “العدالة تحققت أخيرًا”، معربة عن أملها في سرعة إصدار الرأي الشرعي وتنفيذ العقوبة، كتعويض معنوي لهم عن فقدان ابنهم وإحقاق حقه أمام القانون.
ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل زميله.
وجاء الحكم خلال ثاني جلسات محاكمة المتهم، بعد توجيه تهمة القتل العمد، حيث أصدرت محكمة الجنايات حكمها الابتدائي ثم أُحيلت أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن تنفيذ عقوبة الإعدام.
عقوبة القتل العمد في القانون المصري.
ونصت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه" يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى".
وأوضحت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمدي، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعنى أن هناك تعددًا فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.
وتقضى القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلًا هذا الاقتران ظرفًا مشددًا لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك