العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

من الأكل والمسحراتي إلى مدفع الإفطار، أنيس منصور يروي كيف تغير شكل رمضان زمان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
4

نشرت مجلة الجديد عام 1972 تقريرا عن شهر رمضان كتبه الصحفى عبد لوهاب عبد ربه يستعرض فيه من خلال الوثائق صورة رمضان زمان فى احياء القاهرة المختلفة، وفى نفس العدد يرد عليه الكاتب أنيس منصور بمقال حول نفس...

ملخص مرصد
نشرت مجلة الجديد عام 1972 تقريرا عن شهر رمضان كتبه الصحفى عبد لوهاب عبد ربه يستعرض فيه من خلال الوثائق صورة رمضان زمان فى احياء القاهرة المختلفة، وفى نفس العدد يرد عليه الكاتب أنيس منصور بمقال حول نفس الموضوع ضمن ملف كبير تنشره المجلة عن شهر رمضان.
  • عبد الوهاب عبد ربه يصف رمضان زمان بالقاهرة مع تقديم الأسر العريقة وجبات إفطار للفقراء
  • أنيس منصور يتحدث عن اختفاء المسحراتي ومدفع الإفطان وتغير شكل الفوانيس الرمضانية
  • الكاتبان يؤكدان تغير الطقوس الرمضانية مع ظهور التلفزيون وانتشار المظاهر الحديثة
من: عبد الوهاب عبد ربه وأنيس منصور أين: القاهرة - مصر

نشرت مجلة الجديد عام 1972 تقريرا عن شهر رمضان كتبه الصحفى عبد لوهاب عبد ربه يستعرض فيه من خلال الوثائق صورة رمضان زمان فى احياء القاهرة المختلفة، وفى نفس العدد يرد عليه الكاتب أنيس منصور بمقال حول نفس الموضوع ضمن ملف كبير تنشره المجلة عن شهر رمضان.

عن شهر رمضان يقول عبد الوهاب عبد ربه: من نصف قرن كانت القاهرة تضم بيوتا تملكها الأسر العريقة، وكانت مع قدوم شهر رمضان تقدم مخزونا من الارز والدقيق والسكر والمسلى لتقديم وجبات افطار للفقراء والمساكين وكل عابر سبيل، فبمجرد انطلاق مدفع الافطار ينطلق الخدم فى تلك البيوت حاملين الصوانى من الصاج المزوق وعليها كل الوان الطعام خضر ولحم ومشهيات واكواب القمر الدين والتمر، وبعد الافطار يطلق القران الكريم فى البيوت اثناء صلاة التراويح.

كان شهر رمضان يمثل موسما للفقهاء لتلاوة القران الكريم، لكن بعد ظهور الراديو اصبح عمل القراء محدودا سوى من اصحاب الاصوات الممتازة الذين تدعوهم الاذاعة للقراءة عبر موجاتها المختلفة فى رمضان.

وأضاف عبد ربه: فى شهر رمضان كان هناك مراعاة للصائمين ولجلال الشهر الكريم، أما الان فالناس تأكل فى الطريق وعلى المقاهى وبعضهم يدخن فى وسائل المواصلات والمطاعم تمتلئ بزوارها فى نهار رمضان.

ورغم ذلك هناك أحياء مازالت محافظة على عاداتها فى رمضان مثل حى الحسين والسيدة زينب فجميع المقاهى مغلقة نهارا والمطاعم خالية تستعد لميعاد الافطار، وهناك محلات الفوانيس والكنافة والقطائف مزدانة بالانوار، وفى هذه الاحياء مازال الاطفال فيها يخرجون بعد الافطار حاملين الفوانيس المضاءة ويطوفون بالشوارع مرددين حاللو ياحاللو، وحوى ياوحوى.

وهناك احياء بأكملها لا تعرف المسحراتى لان سكانها لا يسمعوه ولا يعرفون شيئا عنه فى احياء الزمالك وجاردن سيتى ومصر الجديدة فلا يجرؤ احد على الخروج لإزعاج الاثرياء فى تلك المناطق، ولذلك فقد تلاشى المسحراتى الا فى الاحياء القديمة.

وفى مقال الكاتب أنيس منصور حول رمضان زمان يقول فيه: أصبح شهر رمضان شهر الشراهة والطعام الكثير، والكثير جدا جدا والشراب والسهر، والذى ينتهى عادة بالكعك والبسكويت والغريبة، والملابس الجديدة وأيضا الطعام، والذهاب إلى القرافة لقراءة الفاتحة على المرحوم، وتوزيع الفطائر والبلح والفلوس على أرواح الموتى.

أما رمضان الذى نقرأ عنه فى الكتب القديمة والذى نسميه رمضان زمان فلا وجود له، فليس هناك مواكب للرؤية، وقد ندر وجود المسحراتى الذى يوقظ النائمين لتناول السحور.

فلم يعد يتجول ليلا في الشوارع حاملا طبلته الشهيرة يقرع عليها دقاته مصطحبا طفلا يحمل المصباح لينير له الطريق أمامه ينادى ويقول: (اصحى يا نايم.

وحد الرزاق.

رمضان كريم، قوموا تسحروا فإن في السحور بركة)، واكتفى بالإعلان عن موعد السحور بالتليفزيون فقط وأحيانا يدق مسحراتى التليفزيون.

أما مدفع الإفطار الخاص بـرمضان الذى نسمعه فى الراديو يقول الكاتب أنيس منصور أنه أصبح مثل ساعة جامعة القاهرة، المعطلة دائما، والتى تدق في الإذاعة فقط لتوحيد الوقت.

وأضاف أنيس منصور: إذا كان الفانوس أشهر العلامات الرمضانية في مصر منذ عهد الفاطميين فقد اختفى هو الآخر، وظهرت بدلا منه تقليعات جديدة بعيدة كل البعد عن فانوس زمان، فاختفت الشمعة وظهر الفانوس البلاستيك، ودخل معه الفانوس العروسة والفانوس المستورد الذى يعمل بالزمبلك، حتى في الريف لم يعد أحد يعرف رمضان القديم لأن الفلاحين أصبحوا لا ينامون مبكرا كما كانوا وأصبحوا يجلسون وينامون أمام التليفزيون على موعد مع الفوازير والمسلسلات مثل أهل القاهرة تماما.

فكما تغير شكل الحياة في مصر تماما فإن الطقوس والمظاهر الرمضانية تطورت وتغيرت بالمثل، وأصبح الجميع يترحم ويسأل فين رمضان زمان، اللى كان وكان، وكان زمان.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك