العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

مقال .. للكاتب مانع آل شيبان

تغطيات
تغطيات منذ 1 أسبوع

في بيئات العمل المؤسسي تبرز أحيانًا ممارسات قد تبدو في ظاهرها نشاطًا واجتهادًا وحضورًا لافتًا إلا أن التعمق في أثرها الفعلي يكشف أنها لا تسهم في تحسين جودة العمل ولا في تحقيق أهداف الجهة بل قد تؤدي مع...

ملخص مرصد
في بيئات العمل المؤسسي تظهر ممارسات تبدو نشاطًا واجتهادًا لكنها لا تسهم في تحسين جودة العمل أو تحقيق الأهداف، بل قد تؤدي إلى تراجع الأداء وتشتت الجهود. وتتمثل هذه الممارسات في مبادرات فردية خارج نطاق المهام الوظيفية بدافع الظهور المستمر. ويؤكد مختصون أن الاحتراف الحقيقي يتمثل في أداء الدور المحدد بكفاءة وبالجودة التي تحقق الأهداف المؤسسية.
  • ممارسات تبدو نشاطًا واجتهادًا لكنها لا تسهم في تحسين جودة العمل
  • مبادرات فردية خارج نطاق المهام الوظيفية بدافع الظهور المستمر
  • الاحتراف الحقيقي يتمثل في أداء الدور المحدد بكفاءة وبالجودة المطلوبة
من: مختصون أين: بيئات العمل المؤسسي

في بيئات العمل المؤسسي تبرز أحيانًا ممارسات قد تبدو في ظاهرها نشاطًا واجتهادًا وحضورًا لافتًا إلا أن التعمق في أثرها الفعلي يكشف أنها لا تسهم في تحسين جودة العمل ولا في تحقيق أهداف الجهة بل قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع الأداء وتشتت الجهود وضعف المخرجات.

وتتمثل هذه الممارسات في مبادرات فردية يقوم بها بعض الموظفين خارج نطاق مهامهم الوظيفية ليس لسد نقص حقيقي ولا لمعالجة حاجة تنظيمية وإنما بدافع الظهور المستمر والتواجد في مختلف المشاهد وتقديم صورة الموظف النشط على المنصات المختلفة.

ومع الوقت يزداد الحضور الإعلامي وتتكرر المشاركات لكن الأثر الحقيقي للعمل يتراجع وتتداخل المسؤوليات وتنخفض جودة العمل الأساسي الذي يشكل جوهر الأداء المؤسسي.

ولا ترتبط هذه الظاهرة بضعف الاجتهاد أو قلة الحماس بل غالبًا ما تعود إلى غياب الفهم الواضح للدور الوظيفي فالعمل المؤسسي يقوم على منظومة متكاملة لكل فرد فيها دور محدد ومسؤولية واضحة وتكامل منظم مع بقية عناصر الفريق.

ويؤكد مختصون أن الاحتراف الحقيقي لا يعني الحضور في كل صورة ولا المشاركة في كل مهمة ولا تصدر كل حدث بل يتمثل في أداء الدور المحدد بكفاءة وفي الوقت المناسب وبالجودة التي تحقق الأهداف المؤسسية.

كما أن وضوح المهام لا يقيّد الاجتهاد بل يوجهه نحو المسار الصحيح ويمنع التشتت ويعزز الأثر حيث إن الاجتهاد خارج الإطار التنظيمي قد يبدو إيجابيًا ظاهريًا لكنه في كثير من الأحيان يستهلك الوقت ويضعف النتائج ويخلق فوضى غير مقصودة.

ويظل العمل المؤسسي معيارًا يقاس بالأثر لا بالمشهد وبالنتائج لا بالضجيج وبالجودة لا بكثرة الظهور فمن يفهم دوره جيدًا ويؤديه بإخلاص يصنع قيمة حقيقية حتى وإن لم يكن حاضرًا في الواجهة دائمًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك