تفتتح، اليوم الخميس، الدورة السادسة والسبعون لمهرجان برلين السينمائي الدولي «برليناله» بعرض فيلم «لا رجال طيبون» (No Good Men)، والتي تستمر إلى 20 فبراير الجاري.
ويشهد حفل الافتتاح تكريماً استثنائياً للنجمة العالمية ميشيل يوه، الحائزة جائزة الأوسكار، ومنحها جائزة «الدب الذهبي الشرفي» عن مسيرتها الفنية الحافلة، وسط حضور نخبة من ألمع نجوم هوليوود والعالم، من بينهم إيثان هوك، وتشانينج تيتوم، وجولييت بينوش، ونجمة البوب تشارلي إكس سي إكس، التي تشارك بفيلمها الوثائقي الساخر «اللحظة»، وفقا لـ«رويترز».
وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة كونها تضم 22 فيلماً يتنافسون على جائزة «الدب الذهبي»، الجائزة الأرفع في المهرجان، والتي ستحسم مصيرها لجنة تحكيم دولية يترأسها المخرج الألماني الأسطوري «فيم فيندرز».
ومن أبرز الأفلام المتنافسة «فجر جديد» ليوشيتوشي شينوميا، و«رسائل صفراء» للمخرج إيلكر تشاتاك، و«في همس» لليلى بوزيد، مما يعكس التنوع الثقافي واللغوي الذي يحرص المهرجان على تقديمه منذ تأسيسه العام 1951 كمنصة فنية ذات صبغة سياسية واجتماعية رصينة.
- مهرجان برلين السينمائي يعلن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لدورته الـ76.
- مهرجان مخصص للثقافات الصحراوية يعود إلى تشاد بعد انقطاع 7 سنوات.
- نقابة المخرجين الأميركيين تمنح مخرج فيلم «وان باتل أفتر أناذر» جائزتها الكبرى.
وخارج المسابقة الرسمية، يزخر قسم «عروض برليناله الخاصة» بأعمال مرتقبة، منها فيلم «كونتيسة الدم» من بطولة «إيزابيل هوبير»، والدراما التاريخية «الوزن» التي تجمع إيثان هوك وراسل كرو.
كما يسلط المهرجان الضوء على قضايا إنسانية وتاريخية من خلال وثائقيات بارزة مثل «من قتل أليكس عودة؟ »، الذي يتناول اغتيال الناشط الفلسطيني الأميركي في منتصف الثمانينيات، عبر هجوم بعبوة ناسفة انفجرت عند فتح باب مكتبه في مدينة سانتا آنا، وكان عودة ناشطاً فلسطينياً، ومديراً إقليميا للساحل الغربي للجنة الأميركية العربية لمناهضة التمييز، وهي منظمة تدافع عن الحقوق المدنية للعرب والأميركيين في الولايات المتحدة.
وكان شاعرا وأبا لثلاث فتيات صغيرات، ومنذ مقتله قبل 36 عاما وحتى الآن لم يجرِ توجيه تهمة القتل إلى أي شخص رغم الأدلة القوية ضد المشتبه بهم الذين فروا إلى إسرائيل بعد الهجوم وفقا لما كشفه الشرطي المتقاعد الذي شارك في التحقيق.
وقد صنف مكتب التحقيقات الفدرالي آنذاك، التفجير بأنه هجوم إرهابي.
ومع استضافة المهرجان لواحد من أكبر أسواق الأفلام في العالم، يظل «برليناله» البوصلة التي تحدد اتجاهات الصناعة السينمائية للعام الجديد، مع الحفاظ على هويته كـ«أكثر المهرجانات الكبرى انحيازاً للقضايا السياسية» وقرباً من الجمهور العام عبر عروضه المنتشرة في صالات العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك