وكالة ستيب نيوز - اعتراف من بيل غيتس وقرار بشأن روابطه مع جيفري إبستين الشرق للأخبار - مدافع إنتر ميلان يحسم موقفه من الانتقال إلى برشلونة يني شفق العربية - لابيد يدعم مخطط "إسرائيل الكبرى" ويزعم أن "الحدود التوراتية واضحة" فرانس 24 - إيران تعتبر اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي "أكاذيب كبرى" روسيا اليوم - غروسي يحذر من "أمور سيئة تحدث عنها ترامب" في حال فشلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية العربي الجديد - محسن المهداوي: إدارة ترامب تحاول سجني لكنني فلسطيني لا أخاف قناة الغد - مصر.. الخارجية تتابع غرق مركب هجرة غير شرعية متجه إلى اليونان العربي الجديد - اجتماع أوكراني أميركي غداً على وقع تصعيد مستمر مع روسيا الشرق للأخبار - سر اجتماع ديكو المفاجئ مع وكلاء ماركوس راشفورد قناة الغد - نموذج «دوباو» يتصدر سباق الذكاء الاصطناعي في عطلة بالصين
عامة

المغرب يفرض رسوم إغراق على واردات مصرية لمدة 5 سنوات

قررت الحكومة المغربية فرض رسوم إغراق نهائية على واردات بلاستيك البولي كلوريد الفينيل" PVC" ذات المنشأ المصري لمدة 5 سنوات، وذلك بعد أشهر من فرض رسم مؤقت مماثل على هذه الواردات بعد ثبوت إضرارها بالاقتص...

ملخص مرصد
قررت الحكومة المغربية فرض رسوم إغراق نهائية على واردات بلاستيك البولي كلوريد الفينيل (PVC) ذات المنشأ المصري لمدة 5 سنوات، بعد ثبوت إضرارها بالاقتصاد المغربي. وستخضع الواردات لرسم مضاد للإغراق نهائي، مع استثناءات محددة، وفقاً لقرار مشترك لوزيري الصناعة والتجارة والاقتصاد والمالية. وكشفت التحقيقات عن هوامش إغراق مرتفعة تصل إلى 92.19%، مما تسبب في ضرر مادي ملموس لقطاع الإنتاج المغربي.
  • فرض رسوم إغراق نهائية على واردات PVC المصرية لمدة 5 سنوات
  • هوامش إغراق تصل إلى 92.19% تسببت في ضرر مادي للصناعة المغربية
  • استثناء واردات PVC المنتجة عن طريق البلمرة بالاستحلاب
من: الحكومة المغربية أين: المغرب متى: بداية من 2 فبراير 2026

قررت الحكومة المغربية فرض رسوم إغراق نهائية على واردات بلاستيك البولي كلوريد الفينيل" PVC" ذات المنشأ المصري لمدة 5 سنوات، وذلك بعد أشهر من فرض رسم مؤقت مماثل على هذه الواردات بعد ثبوت إضرارها بالاقتصاد المغربي.

ووفقاً لقرار مشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية في المغرب، ستخضع واردات البولي كلوريد ذات المنشأ المصري لرسم نهائي مضاد للإغراق لمدة 5 سنوات، مع استثناء واردات البولي كلوريد الفينيل المنتج عن طريق البلمرة بالاستحلاب المرفقة بفاتورة تحمل تأشيرة قطاع الصناعة.

وأكد القرار أنه سيتم تحصيل المبلغ المودع كرسم مؤقت مضاد للإغراق بشكل نهائي لصالح الخزينة المغربية، على أن يعمل بمقتضيات هذا القرار بداية من 2 فبراير 2026، وفقاً لموقع" العمق" المغربي.

وورد في ملحق بالقرار أنه تم تحديد هامش الإغراق للمنتج" الشركة المصرية للبتروكيماويات" على أساس أجوبته على استمارة التحقيق باعتباره المنتج/المصدر الوحيد الذي تعاون في التحقيق من خلال تقديم أجوبة كاملة، و" عليه تم تحديد القيمة العادية على أساس أسعار مبيعاته المحلية في مرحلة الخروج من المصنع، في حين تم تحديد سعر التصدير على أساس الأسعار الحقيقية المفوترة للمشترين المغاربة المستقلين في مرحلة الخروج من المصنع".

بالمقابل، ونظراً لعدم تعاون المنتجين/المصدرين الآخرين، تم تحديد هامش الإغراق على أساس أفضل الأجوبة المتاحة، وبذلك تم تحديد القيمة العادية على أساس عروض الأسعار الأسبوعية للبولي كلوريد الفينيل، المقدمة من طرف منصة" ChemOrbis" في مرحلة الخروج من المصنع.

أما سعر التصدير فقد تم تحديده على أساس الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مكتب الصرف المغربي، حيث تم احتساب متوسط السعر المرجح ثم تعديله للوصول إلى مرحلة" الخروج من المصنع".

وكانت وزارة الصناعة والتجارة المغربية قد أعلنت في أواخر نوفمبر الماضي عن النتائج النهائية لتحقيقات فتحتها بشأن واردات مادة البولي كلوريد الفينيل" PVC" ذات المنشأ المصري، مؤكدة ثبوت ممارسة الإغراق بهوامش مرتفعة، مما تسبب في" ضرر مادي" ملموس لقطاع الإنتاج المغربي.

وخلصت التحقيقات التقنية إلى تحديد هوامش إغراق نهائية متفاوتة لكنها مرتفعة جداً، مما يعكس حجم الضغط السعري الكبير الذي مورس على السوق المغربية، ففي الوقت الذي حُدد فيه هامش إغراق بنسبة 74.

87% في حق" الشركة المصرية للبتروكيماويات" بصفتها الشركة المنتجة والمصدرة المتعاونة، تم إقرار هامش أعلى بلغ 92.

19% يسري على باقي المنتجين والمصدرين، سواء غير المتعاونين منهم أو الذين لم يشملهم التدقيق المباشر.

وكشف تقرير الوزارة أن تدفق الواردات المصرية تجاوز كونه منافسة تجارية اعتيادية، ليتسبب في" خنق" الصناعة المغربية عبر مظاهر سلبية متعددة، تصدرتها الزيادة الكبيرة والتدفق المكثف لمادة" PVC" المصرية، وهو ما قلص بشكل ملحوظ المساحة المتاحة للمنتج المغربي داخل السوق.

وفيما يخص الجانب المالي، تسببت المستويات المنخفضة للواردات في انهيار الأسعار، محدثة ما يعرف ب" كبح الأسعار" و" البيع بأقل من السعر الحقيقي"، الأمر الذي أجبر المنتجين المغاربة على خفض أسعارهم لمستويات أضرت بتوازناتهم المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك