قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

إيكونومي: سوريا تعود إلى خريطة الطاقة عبر مياهها البحرية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
3

كشف تقرير لموقع" إيكونومي" التركي المتخصص بالشؤون الاقتصادية عن مفاوضات تجريها سوريا مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية لتطوير احتياطيات محتملة من الغاز الطبيعي والنفط في مياهها البحرية، حيث تشير ال...

ملخص مرصد
تجرى سوريا مفاوضات مع شركات عالمية لتطوير احتياطيات الغاز والنفط في مياهها البحرية، وقد تسهم هذه المشاريع بنحو 8 مليارات دولار سنويًا. تشمل الشركات "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" و"توتال إنيرجيز" و"إيني"، لكن العملية قد تستغرق سنوات. تتجاوز أهمية هذه المشاريع التصدير الخارجي لتشمل تعزيز الاقتصاد السوري.
  • تجرى سوريا مفاوضات مع شركات عالمية لتطوير احتياطيات الغاز والنفط في مياهها البحرية.
  • قد تسهم هذه المشاريع بنحو 8 مليارات دولار سنويًا حال دخولها مرحلة الإنتاج الكامل.
  • تستغرق عملية الاستكشاف والتقييم عدة سنوات قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي.
من: سوريا وشركات عالمية مثل شيفرون وكونوكو فيليبس وتوتال إنيرجيز وإيني أين: مياه سوريا البحرية

كشف تقرير لموقع" إيكونومي" التركي المتخصص بالشؤون الاقتصادية عن مفاوضات تجريها سوريا مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية لتطوير احتياطيات محتملة من الغاز الطبيعي والنفط في مياهها البحرية، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن هذه المشاريع قد تسهم بنحو 8 مليارات دولار سنويًا حال دخولها مرحلة الإنتاج الكامل، ما قد يشكل دفعة مهمة لاقتصاد سوري يسعى للتعافي بعد سنوات طويلة من الصراع.

ويشير التقرير إلى أن الخطط تشمل إصدار تراخيص استكشاف لشركات عالمية مثل" شيفرون" و" كونوكو فيليبس" و" توتال إنيرجيز" و" إيني"، في حين أعلن عن اتفاق مبدئي بين شركة" شيفرون الأميركية" وشركة" باور إنترناشيونال" القابضة القطرية للتنقيب في حقل بحري، على أن تبدأ الأعمال خلال الأشهر المقبلة.

كما تُجرى محادثات مع شركة قطر للطاقة و" توتال إنيرجيز" لكتلة ثانية، في حين يُبحث التعاون مع شركة" إيني" الإيطالية في موقع ثالث.

ورغم أهمية هذه التحركات، فإن مشاريع الاستكشاف البحري تمر عادة بمراحل طويلة تشمل الدراسات الزلزالية والتقييم التقني قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، وهي عملية قد تستغرق عدة سنوات.

تُقدَّر احتياطيات سوريا الحالية بحوالي 285 مليار متر مكعب من الغاز و2.

5 مليار برميل من النفط، غير أن هذه الأرقام قابلة للتعديل صعودًا أو هبوطًا بحسب نتائج الاستكشاف الفعلي.

ويؤكد خبراء الطاقة أن الحديث عن" احتياطيات تريليونية" يظل في إطار الإمكانات الجيولوجية للحوض، وليس الاحتياطيات المثبتة تجاريًا حتى الآن.

وتأتي هذه التحركات في وقت بات فيه شرق البحر المتوسط محورًا متزايد الأهمية، بعد سعي أوروبا لتنويع مصادر الغاز وتقليل الاعتماد على روسيا.

جغرافيًا، تقع المياه الاقتصادية السورية ضمن حوض ليفانت، ما يمنحها إمكانية الربط بالبنية التحتية الإقليمية عبر تركيا أو منشآت الغاز المسال في مصر، إلا أن أي تطوير مستقبلي سيظل مرتبطًا بعوامل سياسية وقانونية، تشمل العقوبات الدولية، والاستقرار الأمني، وترسيم الحدود البحرية.

تتجاوز أهمية هذه المشاريع التصدير الخارجي لتشمل تعزيز احتياطيات العملة الصعبة، دعم الموازنة العامة، تمويل مشاريع إعادة الإعمار، وتحسين إمدادات الطاقة محليًا، فقبل عام 2011، كانت عائدات قطاع الهيدروكربونات تتجاوز 3 مليارات دولار سنويًا، لكن تحقيق أرقام مماثلة أو أعلى يعتمد على سرعة التنفيذ، حجم الاستثمارات، واستقرار البيئة القانونية.

وتشير التقديرات إلى أن الاستثمارات المطلوبة قد تتراوح بين 4 و7.

5 مليارات دولار، مع احتمال بدء أول إنتاج للغاز بحلول عام 2030، إذا سارت الخطط من دون تأخير.

في حال دخول سوريا سوق الغاز البحري، قد تنعكس هذه التطورات على المشهد الإقليمي: تعزيز دور تركيا كممر للطاقة، إعادة تشكيل توازنات العرض في إسرائيل ومصر، واستفادة الاتحاد الأوروبي من مصدر إضافي ضمن سياسة تنويع الإمدادات، إلا أن خبراء الطاقة يشددون على أن تأثير هذه المشاريع سيظل مرهونًا بقدرتها على تجاوز المخاطر التقنية والتمويلية والجيوسياسية.

يعتبر محللون، بحسب تقرير إيكونومي، أن ملف الغاز البحري السوري يمثل فرصة اقتصادية واعدة لكنه ليس حلًا سريعًا للأزمة الاقتصادية، فالتحول الحقيقي يتطلب إدارة شفافة للعقود، بيئة تنظيمية مستقرة، توزيعًا عادلًا للعائدات، واستثمارًا في البنية التحتية المحلية.

وفي حين تبقى السنوات المقبلة حاسمة لتحديد مسار هذه المشاريع، فإن نجاحها قد يضيف عنصرًا جديدًا إلى معادلة الطاقة في شرق المتوسط، من دون أن يُلغي التعقيدات الإقليمية القائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك