Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

رئيس هيئة تعليم الكبار: تمويل التعليم استثمار مرتبط بسوق العمل

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 أسبوع

أكد الدكتور محمد عطية، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، أن تمويل التعليم يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، مشيرًا إلى أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة فرضت واقعًا جديدًا على نظم التعليم، ي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد عطية، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، أن تمويل التعليم هو استثمار في الإنسان، مشيرًا إلى necessity ربطه بسوق العمل. دعت ورشة عمل نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي إلى تطوير آليات التمويل وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص. التأكيد على أهمية تعليم الكبار في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية.
  • أكد محمد عطية أن تمويل التعليم استثمار في الإنسان.
  • ناقشت الورشة سبل تمويل التعليم وربطه بسوق العمل.
  • أشارت إلسي وكيل إلى أهمية تعليم الكبار في مناطق الصراع.
من: محمد عطية، إلسي وكيل

أكد الدكتور محمد عطية، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، أن تمويل التعليم يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، مشيرًا إلى أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة فرضت واقعًا جديدًا على نظم التعليم، يستوجب تطوير آليات التمويل وربط العملية التعليمية بسوق العمل ومهارات المستقبل.

وأوضح عطية أن المرحلة الحالية تتطلب إتاحة فرص التعلم مدى الحياة، خاصة للفئات الأولى بالرعاية، مع تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والاستفادة من الدعم الدولي في إطار الأولويات الوطنية، لافتًا إلى أهمية ربط التمويل بالأداء والإنتاج، والتحول من الإنفاق التشغيلي إلى الاستثمار التنموي المستدام.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي تحت عنوان «تمويل التعليم في ظل التحولات الوطنية والإقليمية»، بالشراكة مع البيت العربي لتعلم الكبار والتنمية «عهد»، في إطار عمل مراكش وقمة تحويل التعليم، وبمشاركة واسعة من خبراء تعليم الكبار ومؤسسات المجتمع المدني والمهتمين.

وناقشت الورشة، على مدار جلساتها، سبل تمويل التعليم وأهمية محو الأمية وتعليم الكبار في ظل المتغيرات الدولية والاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها على جودة التعليم في الوطن العربي، مع التأكيد على ضرورة تبني سياسات تمويل مبتكرة تواكب التحديات الراهنة.

من جانبها، ثمّنت الأستاذة إلسي وكيل، الأمينة العامة للبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية، الشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن التحولات الحادة التي تشهدها بعض البلدان العربية، خاصة في مناطق الصراع وعدم الاستقرار، قد تؤدي إلى تعميق الفجوات المعرفية والرقمية، مشددة على أن تعليم الكبار يمثل خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان وقدرته على الصمود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك