روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

بين صمت الدير وحدّ السيف، أنبا مينا الراهب سيرة ناسك ختم حياته بالشهادة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
5

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أنبا مينا الراهب، أحد أعلام الرهبنة القبطية الذين جسدوا في سيرتهم معاني الزه...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى استشهاد القديس أنبا مينا الراهب، أحد أعلام الرهبنة القبطية الذين جسدوا معاني الزهد والثبات على الإيمان. وُلد بإحدى قرى أخميم لأبوين مسيحيين، واتجه إلى الرهبنة في شبابه، حيث سلك طريق التقشف الصارم والعبادة. واجه القديس النقاشات اللاهوتية حول طبيعة السيد المسيح، وأعلن تمسكه بالعقيدة المسيحية علنًا، ما أدى إلى استشهاده على يد الجنود.
  • وُلد القديس أنبا مينا بإحدى قرى أخميم لأبوين مسيحيين يعملان بالزراعة.
  • سلك طريق التقشف الصارم في دير أخميم ثم انتقل إلى الأشمونين لمدة 16 عامًا.
  • واجه النقاشات اللاهوتية حول طبيعة السيد المسيح وأعلن تمسكه بالعقيدة المسيحية علنًا.
من: القديس أنبا مينا الراهب أين: أخميم والأشمونين

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أنبا مينا الراهب، أحد أعلام الرهبنة القبطية الذين جسدوا في سيرتهم معاني الزهد والثبات على الإيمان حتى النفس الأخير.

وُلد القديس بإحدى قرى أخميم لأبوين مسيحيين يعملان بالزراعة، ونشأ في بيئة بسيطة غرست في قلبه منذ حداثته الميل إلى حياة النسك والابتعاد عن مشاغل العالم.

ومع بواكير شبابه، اتجه إلى الرهبنة في أحد أديرة أخميم، حيث سلك طريق التقشف الصارم، فكان يصوم يومين متتاليين، متشددًا في طعامه وشرابه، متفرغًا للصلاة والتأمل.

وبعد فترة من إقامته في دير أخميم، انتقل إلى بلاد الأشمونين، حيث أقام في أحد أديرتها ست عشرة سنة كاملة، لم يغادر خلالها أسوار الدير، منقطعًا للعبادة والعمل الروحي، في صورة تعكس عمق التزامه الرهباني وثباته على اختياره.

وتروي كتب السنكسار القبطي أنه مع دخول العرب إلى البلاد، وذيوع نقاشات لاهوتية حول طبيعة السيد المسيح، سمع القديس بما يُتداول من إنكار لبنوة الابن من ذات طبيعة الآب ومساواته له في الأزلية.

فاشتد حزنه، واستأذن رئيس الدير في التوجه إلى الأشمونين لمواجهة هذا الطرح علنًا.

وتقدم القديس إلى قائد العسكر، وسأله عن حقيقة ما يُنسب إليهم من نفي بنوة الابن من جوهر الآب.

وعندما أكد القائد ذلك، أعلن القديس تمسكه بالعقيدة المسيحية كما وردت في الإيمان الرسولي، مشددًا على أن الإيمان بالابن هو جوهر الرسالة الإنجيلية.

واستشهد بنصوص من الإنجيل تؤكد أن الإيمان بالابن يقود إلى الحياة الأبدية.

وأمام هذا الموقف، اعتبر القائد أقواله مخالفة لما يراه، فأمر جنوده بقتله، فقطعوه بالسيوف وألقوا جسده في البحر.

غير أن المؤمنين جمعوا أجزاء جسده، وكفنوها ودفنوها، ورتبوا له تذكارًا سنويًا في مثل هذا اليوم، تخليدًا لذكرى استشهاده.

وتؤكد الكنيسة في احتفالها بهذه الذكرى أن سيرة القديس أنبا مينا الراهب تمثل نموذجًا للرهبان الذين جمعوا بين حياة النسك الصارم والشهادة العلنية للإيمان، مشيرة إلى أن سير الشهداء تظل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الروحية القبطية، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

ويأتي إحياء هذه المناسبة في إطار تقويم الكنيسة السنوي الذي يضم تذكارات القديسين والشهداء، تأكيدًا على الامتداد التاريخي للإيمان القبطي، وعلى حضور الشهادة كأحد أعمدته الراسخة عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك