ووفقًا لتقارير الخبراء فإن التركيز على مكونات غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية يقلل من تأثير الكربوهيدرات على مستوى السكر، ويساعد على تحسين التحكم في معدلاته على مدار اليوم.
يعد البيض من أفضل خيارات الإفطار، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين ومؤشر جلايسيمي يقارب الصفر.
ويمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ أو شرائح الأفوكادو، كما يمكن تناوله مع قطعة من خبز الحبوب الكاملة للحصول على مزيد من الألياف.
يُعتبر الزبادي غير المُحلّى مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم، ويتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض يتراوح بين 11 و13.
ويمكن تعزيز فوائده بإضافة التوت الطازج أو حفنة من المكسرات أو رشة قرفة، مع تجنب الأنواع المُنكّهة التي تحتوي على سكريات مضافة.
تتحول الكربوهيدرات الموجودة في خبز الحبوب الكاملة إلى سكر ببطء، ما يساعد في تقليل التقلبات الحادة في مستوى السكر بعد الإفطار.
ويُنصح بتناوله إلى جانب مصدر بروتين أو دهون صحية مثل زبدة المكسرات أو الأفوكادو لزيادة الإحساس بالشبع وتقليل أي ارتفاع محتمل في السكر.
يُعد الشوفان الكامل غنيًا بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويمكن تقديمه ساخنًا أو باردًا.
ولتحقيق أفضل استفادة، يُفضل دمجه مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية مثل البيض أو الأفوكادو، للحد من تأثيره على مستوى السكر في الدم.
يُعتبر بودنغ الشيا خيارًا مناسبًا للتحكم في مستويات السكر، إذ تحتوي بذور الشيا على البروتين والألياف والأحماض الأمينية، ولا تؤدي إلى ارتفاع السكر عند تناولها.
ويمكن تحضيره بخلط ملعقتين من البذور مع نصف كوب من حليب منخفض الكربوهيدرات، وترك الخليط حتى يتماسك ليصبح بقوام البودنغ.
يتميز الجبن القريش بمحتواه المرتفع من البروتين ومؤشر جلايسيمي منخفض يبلغ نحو 30.
ويُفضل اختيار الأنواع السادة الخالية من الإضافات، مع إمكانية تقديمه مع الأعشاب أو الخضراوات أو الفواكه الطازجة لتعزيز قيمته الغذائية.
تُعد نخالة القمح غنية بالألياف والفيتامينات، وتساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر بعد الوجبة.
ويُنصح باختيار الأنواع منخفضة الكربوهيدرات، وتناولها مع حليب نباتي منخفض السكر مثل حليب اللوز للحفاظ على انخفاض المؤشر الجلايسيمي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك