وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

حد المأموريات الرئاسية و الديمقراطية

لقد كانت أثينا القديمة مهد اليمقراطية حيث وضع بنودها مع مطلع القرن السادس قبل الميلاد، ول ا وتعد اليوم من أقدم الدول إستمرارا للديمقراطية الحديثة هي أبريطانيا والتي لايمكن التشكيك في مستوى الوعي الديم...

ملخص مرصد
يتساءل المقال عن ضرورة تحديد المأموريات الرئاسية كحل لاستقرار الدول، مشيراً إلى أن دولاً ديمقراطية عريقة مثل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا لا تحدد المأموريات. ويؤكد أن بلادنا مقبلة على حوار وطني في ظل وتيرة بناء ونماء متسارعة، وأن الديمقراطية يجب أن تفصل على سقف طموحات الشعب.
  • يشير المقال إلى أن دولاً ديمقراطية عريقة لا تحدد المأموريات الرئاسية.
  • يدعو لمراجعة عدد المأموريات الرئاسية ومدتها خلال الحوار الوطني المرتقب.
  • يؤكد أن الديمقراطية يجب أن تفصل على سقف طموحات الشعب المشروعة.
من: صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد والد الشيخ الغزواني أين: البلاد

لقد كانت أثينا القديمة مهد اليمقراطية حيث وضع بنودها مع مطلع القرن السادس قبل الميلاد، ول ا وتعد اليوم من أقدم الدول إستمرارا للديمقراطية الحديثة هي أبريطانيا والتي لايمكن التشكيك في مستوى الوعي الديمقراطي بها حالها حال المانيا وايطاليا واسبانيا، وهذه البلدان لا يوجد بها حد للمأموريات.

فهل حد المأموريات الرئاسية بالضرورة هو الحل الأمثل لاستقرار وأزدهار الدول؟ ليس بالضرورة.

وهل تنمية حقيقية تكفيها مأموريتان مدتهما إذاجمعتا ـ في بلد عطلته الأسبوعية يومان ونصف ـ لاتصل إلى سبع سنوات؟ أفلا تتفكرون.

فإلى متى نتمسك بغث الديمقراطية ونترك الغاية الحقيقية من انتهاجها؟ أم أنكم تعارضون ليقال معارضة؟إن بلادنا الآن مقبلة على حوار وطني تداعى له عديد الطيف السياسي لما لمسوه من افتاح وإرادة صادقة لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد والد الشيخ الغزواني في ظل وتيرة بناء ونماء متسارعة في محيط غير مستقر سياسيا وأمنيا.

والحوار هو أسلوب راقي لتعزيز قيم الديمقراطية من سنة التشاور وابداء الأراء حول مختلف القضايا الوطنية وتثمين التنوع والتعايش في ظل تعددية سياسية، وإلغاء صفة الأنانية فضلا عن النهوض بالمجتمعات وتعزيز الوحدة الوطنية والمواطنة.

1ـ عدم تحد يد المأموريات لا يعني نكوسا أو تراجعا للديمقراطية، وأنما هو تصحيح وخصوصا حينما يكون تحديد المأموريات عامل عدم مواصلة لوتيرة النماء التي تشهدها البلاد، فأصبحا لزاما وضرورة ملحة مراجعة عدد المأموريات الرئاسية وفتحها وفرصة البلاد لذالك هو الحوار الوطني المرتقب.

2ـ مدة المأمورية هي الأخرى تجب مراجعتها لتكون سبع سنوات بدل خمس لتكون تتماشى مع انجاز المشاريع الكبرى من التخطيط وصولا للإنجاز.

3 ـ الديمقراطية هي خيار الشعب ويجب أن تفصل على سقف طموحاته المشروعة، والأغلبية الساحقة من الشعب تشد با لأيد على برنامج ونهج صاحب الفخامة و تثمن عاليا ما تحقق ويتحقق.

وتبقى الدعوة الى عدم تحديدالمأموريات الرئاسية حقا مشروعا وواجبا الدعوة له في ظل ما تشهده بلادنا من ازهاروالاستقرار ولله الحمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك