تنطلق، غداً الجمعة، أعمال «القمة الإيطالية الأفريقية» في أديس أبابا، وهي الثانية على مستوى رؤساء الدول والحكومات بعد قمة روما في يناير 2024.
وتتزامن هذه القمة، التي تُعقد للمرة الأولى في أفريقيا، مع قمة الاتحاد الأفريقي، وستسبق بيوم واحد اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، الذي ستحضره رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي تشارك كضيف شرف، وفقاً لوكالة «نوفا نيوز» الإيطالية.
ويحضر القمة أيضاً، عدد من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
كما سيحضر ممثلون عن المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية التي أُقيمت معها شراكات استراتيجية وتوطدت على مدى العامين الماضيين.
كما يشارك ممثلون عن المؤسسات المالية الإيطالية، وبعض الشخصيات الرئيسية في مجتمع الأعمال الإيطالي، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالمبادرات.
تنفيذ المبادرات الجارية وآفاق التنمية.
تبدأ القمة في مركز مؤتمرات أديس أبابا.
وسيلقي كل من ميلوني، وآبي أحمد، بصفته رئيس الدولة المضيفة، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الكلمات الافتتاحية.
يلي ذلك جلسة تمهيدية لكلمات رؤساء دول وحكومات الدول الأربع عشرة المشاركة مباشرةً في «خطة ماتي»، والتي صُممت لتكون فرصةً للنقاش السياسي حول تنفيذ المبادرات الجارية وآفاق التنمية للشراكات القائمة.
بعد ذلك، سيُفتح باب النقاش لكلمات من مسؤولين مدعوين آخرين، على مستوى رؤساء الدول والحكومات.
وسيُختتم الاجتماع بكلمات من ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية (بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي)، بحسب وكالة «نوفا نيوز».
- يشمل ليبيا.
ميلوني تدعو أوروبا للتركيز على أمن الجناح الجنوبي للقارة.
وخلال كلمتها، ستؤكد ميلوني مجدداً طموح إيطاليا في أن تكون الجسر الأمثل بين أوروبا وأفريقيا، وأهمية القارة الأفريقية في التوازن الجيوسياسي العالمي الجديد، ودعم إيطاليا لأجندة الاتحاد الأفريقي 2063، والتزامها بتعزيز شراكة قائمة على المسؤولية المشتركة والنمو المشترك والأدوات المالية المبتكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك