مع اقتراب شهر رمضان تمتلئ البيوت بالروحانيات والدفء، وتحرص كل أسرة على إضافة لمسات جمالية تعكس أجواء الشهر الكريم، والبلكونة تُعد من أكثر الأماكن التي يمكن استغلالها لإظهار هذه الأجواء للخارج، وليس بالضرورة شراء ديكورات جديدة ومكلفة، فـ" سبت البلكونة" يمكن أن يتحول إلى عنصر أساسي في زينة رمضان إذا استُخدم بطريقة مبتكرة تضيف لمسة دافئة ومبهجة للمكان، ويستعرض اليوم السابع بعض الأفكار البسيطة لأستخدام سبت البلكونة في زينة رمضان.
يمكن تحويل سبت البلكونة إلى ركن صغير للفوانيس الرمضانية بأحجام مختلفة، سواء كانت فوانيس معدنية تقليدية أو فوانيس خشبية أو حتى فوانيس بلاستيكية للأطفال، توضع داخله مع إضافة إضاءة صغيرة تعمل بالبطارية أو شريط إضاءة دافئ، فيتحول السبت إلى نقطة ضوء جذابة تُشاهد من داخل المنزل وخارجه، هذا الاستخدام يمنح البلكونة طابعًا رمضانيًا واضحًا ويخلق جوًا هادئًا ومريحًا في المساء.
إذا كان السبت مخصصًا للنباتات، يمكن تجديد شكله بإضافة عناصر رمضانية بسيطة بين الأصص، مثل مجسمات هلال ونجوم صغيرة، أو تعليق سبحة خشبية أو زينة قماشية مكتوب عليها عبارات مثل" رمضان كريم"، المزج بين الخضرة والزينة يعطي إحساسًا بالحياة والتجدد، ويجعل البلكونة تبدو وكأنها مساحة احتفال صغيرة بالطبيعة والشهر الكريم معًا.
فكرة مختلفة ومميزة هي استخدام السبت كديكور يرمز للضيافة الرمضانية، بوضع أطباق صغيرة فارغة أو أوعية تقليدية للتمر مع إبريق نحاسي أو مجسم لفنجان قهوة عربي، حتى لو كان الاستخدام رمزيًا للزينة فقط، فإنه يعكس معنى الكرم المرتبط بالشهر الفضيل، ويمنح البلكونة طابعًا تراثيًا دافئًا يلفت الانتباه.
يمكن استغلال السبت كركن لعرض صور عائلية قديمة لرمضان أو بطاقات تهنئة وفوانيس ورقية صنعها الأطفال، تثبت الصور على خيط صغير مع مشابك خشبية، ويوضع داخل السبت مع بعض الإضاءة الخفيفة، هذا الاستخدام لا يضيف جمالًا بصريًا فقط، بل يربط الزينة بالذكريات والمشاعر، فيشعر أفراد الأسرة بالقرب والحنين.
لمن تحب الأعمال اليدوية، يمكن تغليف السبت بقماش خفيف شفاف بلون ذهبي أو أبيض، مع فتحات على شكل هلال ونجوم، ووضع مصدر إضاءة داخله، عند إضاءته ليلًا سيبدو كأنه فانوس كبير يضيء البلكونة بطريقة ناعمة ومبهرة، دون تكلفة عالية أو مجهود معقد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك