فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

فيدرالية اليسار بـ”زايو” تنتقد “التسيير العشوائي” بالمجلس البلدي

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
2

أعلنت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة زايو، أنها تتابع بقلق بالغ واستنكار شديد ما تعتبره انحدارا خطيرا في منظومة التدبير المحلي بالمدينة، حيث وصفت المشهد السياسي بالمرتبك وتراه مطبوعا بالعشوائية وغي...

ملخص مرصد
فيدرالية اليسار الديمقراطي بزايو انتقدت ما وصفته بالتسيير العشوائي للمجلس البلدي، معتبرة أن القرارات تتخذ دون شفافية أو تخطيط. وأشارت إلى أن ملفات التنمية تحولت إلى ساحات للتجريب الفاشل، وأن حالة الاحتقان الشعبي تتنامى نتيجة الوعود الفارغة. ودعت الفيدرالية إلى إحداث ملاعب للقرب في مختلف الأحياء ضمن رؤية منصفة وشاملة.
  • فيدرالية اليسار بزايو انتقدت التسيير العشوائي وغياب التخطيط الاستراتيجي بالمجلس البلدي
  • أشارت إلى المصادقة على إحداث ملعب للقرب دون توفير الوعاء العقاري اللازم
  • دعت إلى إحداث ملاعب للقرب في مختلف الأحياء ضمن رؤية منصفة وشاملة
من: فيدرالية اليسار الديمقراطي بزايو أين: مدينة زايو

أعلنت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة زايو، أنها تتابع بقلق بالغ واستنكار شديد ما تعتبره انحدارا خطيرا في منظومة التدبير المحلي بالمدينة، حيث وصفت المشهد السياسي بالمرتبك وتراه مطبوعا بالعشوائية وغياب أي تصور استراتيجي مسؤول يضع مصلحة الساكنة فوق الحسابات الضيقة.

وأشارت في بلاغ لها تتوفر عليه “العمق”، إلى أن ملفات حيوية كان من المفترض أن تشكل رافعة للتنمية المحلية تحولت إلى ساحات للتجريب الفاشل والتدبير المرتجل، في ظل قرارات تتخذ دون شفافية أو تخطيط محكم، وهو ما يكرس الهدر الزمني والمالي ويعمق مظاهر التهميش والإقصاء ويضرب ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.

ولفتت إلى أن حالة الاحتقان الشعبي تتنامى نتيجة تراكم الوعود الفارغة واستمرار سياسات الترقيع التي أثبتت عجزها عن الاستجابة للانتظارات المشروعة للساكنة، بينما تتحول دورات المجلس إلى ساحات صراع سياسي بدل أن تكون فضاء للنقاش المسؤول وإنتاج الحلول العملية.

وسجلت الفيدرالية باستغراب ما آلت إليه أشغال دورة فبراير العادية من ارتباك في تدبير أولويات المدينة، خاصة في ما يتعلق ببرمجة فائض السنة المالية 2025، حيث تمت المصادقة على إحداث ملعب للقرب دون توفير الوعاء العقاري اللازم، معتبرة ذلك دليلا على حجم الارتجال وغياب التخطيط المؤسساتي الرصين.

وترى أن اتخاذ مقررات بهذه الخطورة دون استكمال شروطها التقنية والقانونية يفضح منطق التدبير العشوائي ويؤكد أن المصلحة العامة أصبحت رهينة قرارات متسرعة تمرر دون دراسة جدوى أو رؤية تنموية متكاملة، في وقت يتواصل فيه التراشق السياسي بين الأغلبية والمعارضة حول المشروع نفسه.

وأكدت الفيدرالية أن التنمية الحقيقية التي تتطلع إليها ساكنة زايو لا يمكن اختزالها في مشاريع معزولة أو مبادرات تجميلية محدودة الأثر، بل هي تنمية شاملة قادرة على خلق فرص شغل وتحريك الاقتصاد المحلي وتحسين الخدمات الاجتماعية والبنيات الأساسية، بما ينسجم مع التحولات التنموية التي يشهدها إقليم الناظور.

واستنكرت حرمان عدد من أحياء المدينة من الربط بالكهرباء والماء وخدمات التطهير، بينما أدانت استمرار نهج الارتجال في تدبير الشأن المحلي، منتقدة غياب رؤية اقتصادية جادة وعدم تخصيص اعتمادات لإحداث منطقة صناعية قادرة على استقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل، إضافة إلى تغييب مبدأ الشفافية في منح الدعم العمومي للجمعيات.

وفي المقابل، تطالب بإحداث ملاعب للقرب في مختلف الأحياء ضمن رؤية منصفة وشاملة، وتدعو إلى تجويد أداء التدبير الجماعي عبر مقاربة تشاركية شفافة تضع مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.

وخلصت إلى أن الصمت لم يعد خيارا أمام استمرار هذا الوضع المختل، داعية كل القوى الحية من هيئات سياسية ونقابية وجمعوية وفعاليات مدنية إلى الانخراط المسؤول في الدفاع عن الحقوق الأساسية للساكنة من أجل فرض مسار تنموي عادل وشامل يضع الإنسان وكرامته في قلب السياسات العمومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك